جدّد مدرب مانشستر سيتي الحالي وبرشلونة السابق، بيب غوارديولا، مواقفه الداعمة للفلسطينيين، وذلك خلال خطاب ألقاه مساء الخميس في “حفل موسيقي من أجل فلسطين” أُقيم في مدينة برشلونة، حيث ظهر مرتديًا الكوفية الفلسطينية وتحدث بلهجة حادة عمّا وصفه بتخلّي العالم عن أطفال فلسطين.
واستهل غوارديولا كلمته بتحية الحضور قائلًا: “مساء الخير، السلام عليكم”، قبل أن يتطرق إلى مشاهد الأطفال في غزة خلال العامين الأخيرين، مشيرًا إلى صور لأطفال يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض. وقال إن هذه المشاهد تثير لديه تساؤلات مؤلمة حول ما يشعر به هؤلاء الأطفال، معتبرًا أن العالم تركهم وحدهم ولم يقم بواجبه تجاههم، وكأنهم ينادون المجتمع الدولي طالبين المساعدة دون أن يجدوا استجابة.
وأضاف المدرب الإسباني الشهير أن موقفه ينبع من الوقوف إلى جانب “المضطهدين والضعفاء”، مؤكدًا أن التضامن لا يقتصر على فلسطين وحدها، بل يشمل كل الشعوب الضعيفة. واعتبر أن هذا الموقف هو رسالة من أجل فلسطين ومن أجل الإنسانية جمعاء، مستحضرًا تجارب تاريخية عاشتها مدن مثل برشلونة ولندن وباريس، حين تعرضت للقصف، على حد تعبيره.
وليست هذه المرة الأولى التي يعبّر فيها غوارديولا عن دعمه للفلسطينيين، إذ سبق أن صرّح قبل نحو شهرين بأنه لا يستطيع تخيّل إنسان يبرر ما وصفه بالمجزرة في غزة، مشيرًا إلى أن الأطفال الذين قُتلوا هناك كان يمكن أن يكونوا أبناء أي شخص. كما عبّر عن فقدانه الثقة بالقيادات السياسية، معتبرًا أنها مستعدة لفعل أي شيء من أجل البقاء في السلطة.

