كشفت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أن بعثة المنتخب الإيراني غادرت الأراضي الأمريكية بشكل مفاجئ عقب انتهاء مباراتها الأولى في كأس العالم 2026 أمام منتخب نيوزيلندا، متجهة مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة أثارت تساؤلات حول خلفيات القرار.
وبحسب التقرير، كان من المقرر أن تمكث البعثة الإيرانية في ولاية كاليفورنيا بعد المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، إلا أن اللاعبين وأفراد الجهازين الفني والإداري أُبلغوا عقب صافرة النهاية بضرورة مغادرة الولايات المتحدة فورًا والصعود إلى رحلة جوية متجهة إلى المكسيك، على بُعد نحو 225 كيلومترًا من موقع المباراة.
ونقل التقرير عن مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلعه نويي، تأكيده أن الفريق تلقى تعليمات بمغادرة الولايات المتحدة، دون أن يكشف الجهة التي أصدرت القرار أو الأسباب الكامنة وراءه.
وقال المدرب الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "أعتقد أن منتخبنا ربما يكون الأكثر معاناة في هذه البطولة"، في إشارة إلى الظروف التي رافقت مشاركة الفريق في نهائيات كأس العالم.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية من الجهات المنظمة للبطولة أو من السلطات الأمريكية بشأن أسباب هذا الإجراء، فيما يترقب المتابعون مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات القرار وتأثيره على استعدادات المنتخب الإيراني للمباريات المقبلة في البطولة.


