"كاميرات على أعمدة الإنارة": الشرطة تطلق حملة واسعة لرصد مخالفات السير

شددت الشرطة إنفاذ قوانين السير عبر نشر كاميرات تكتيكية مخفية على أعمدة الإنارة، تتيح رصد مخالفات مرورية من دون إيقاف السائقين، على أن تُرسل المخالفات مباشرة إلى منازلهم مرفقة بتوثيق، مع التخطيط لتوسيع نشر هذه الكاميرات على طرق إضافية في البلاد. 

1 عرض المعرض
كاميرات تكتيكية
كاميرات تكتيكية
كاميرات تكتيكية
(تصوير الشرطة)
صعّدت الشرطة إجراءات إنفاذ قوانين السير من خلال وسائل تكنولوجية متقدمة، من دون الحاجة إلى إيقاف السائقين على الطريق، حيث أطلقت بالتعاون مع سلطة الأمان على الطرق، حملة إنفاذ واسعة النطاق، نُشرت في إطارها عشرات الكاميرات التكتيكية على شارع 1.
وتتيح الكاميرات، المثبتة بشكل مخفي وعلى ارتفاع عالٍ على أعمدة الإنارة على جانبي الطريق، رصد مخالفات مرورية مختلفة، وإرسال المخالفات إلى منازل السائقين مرفقة بتوثيق للمخالفة، من دون توقيفهم ميدانيًا. وبحسب خطة الشرطة، من المتوقع نشر مزيد من هذه الكاميرات على طرق أخرى في أنحاء البلاد.
توسيع نطاق نشر الكاميرات التكتيكية
في الآونة الأخيرة، نُشرت مقاطع توثيقية من شارع 1 المركزي، الذي يربط القدس بتل أبيب، تظهر فيها كاميرات تكتيكية وضعتها الشرطة بشكل خفي على أعمدة الإنارة. وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة مشتركة للشرطة وسلطة الأمان على الطرق لتعزيز إنفاذ قوانين السير.
وأفادت الشرطة بأن عشرات الكاميرات الرقمية نُشرت على شارع 1، فيما يجري التخطيط لتوسيع نطاق استخدامها إلى شوارع إضافية. وقبل أكثر من عام بقليل، أعادت شرطة المرور نشر هذه الكاميرات لتوثيق السائقين الذين يستخدمون الهاتف المحمول أثناء القيادة.
وأثارت الكاميرات التكتيكية جدلا واسعا بسبب عدم إمكانية الإبلاغ عنها أو التحذير منها مسبقًا، بخلاف كاميرات السرعة أو تواجد الشرطة على جانب الطريق. إلا أنه، وكما جرت العادة، وُجد حل سريع، حيث أفاد مستخدمو تطبيق Waze بأنهم يتلقون أثناء القيادة تحذيرًا غريبًا من نوع "جليد على الطريق"، ليتبين لاحقًا أن هذا التنبيه يُستخدم للتحذير من الكاميرات الجديدة الخاصة بإنفاذ مخالفات استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.