تسببت الأحوال الجوية العاصفة والمنخفض الجوي الذي يضرب البلاد اليوم الجمعة، في تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، وسط تسجيل إصابات في صفوف المواطنين وأضرار مادية واسعة في مراكز إيواء النازحين.
وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، أُصيب طفل بجروح إثر سقوط جدار نتيجة الرياح العاتية المصاحبة للمنخفض. كما غمرت مياه الأمطار مئات الخيام في المناطق المنخفضة، واقتلعت الرياح عدداً آخر، مما أجبر عائلات بأكملها على البقاء في العراء تحت ظروف جوية قاسية وبرد قارس.
ظروف قاسية في مراكز النزوح
ويواجه النازحون في الملاعب والساحات العامة والمدارس ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، حيث تفتقر الخيام المصنوعة من النايلون والقماش الرقيق لأدنى مقومات الحماية من العواصف. وتتزايد معاناة الآلاف من الأطفال والنساء في ظل غياب كامل لوسائل التدفئة الضرورية لمواجهة انخفاض درجات الحرارة.
كما يضاعف انقطاع الوقود المستمر من حجم الأزمة، حيث تجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين أي وسيلة للتدفئة ليلاً. ويلجأ الكثير من النازحين للسكن في مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط نتيجة انعدام الخيارات الأخرى، في ظل الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي ومنعه إدخال البيوت المتنقلة ومواد البناء الأساسية.





