مسير 12 كم وتدمير طائرات ذاتيًا: كواليس إنقاذ طاقم الطائرة الأميركية في إيران

كشفت تقارير تفاصيل عملية إنقاذ معقّدة لطاقم طائرة أمريكية أُسقطت في إيران، شملت تعثّر طائرات أثناء الإقلاع وتدميرها، وسط دعم استخباراتي إسرائيلي وعمليات جوية لتأمين التفوق في المنطقة. 

1 عرض المعرض
إسقاط طائرة مقاتلة أميركية في إيران وعمليات بحث عن الطاقم
إسقاط طائرة مقاتلة أميركية في إيران وعمليات بحث عن الطاقم
إسقاط طائرة مقاتلة أميركية في إيران وعمليات بحث عن الطاقم
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
كشفت تقارير تفاصيل جديدة عن عملية معقّدة لإنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة أمريكية أُسقطت داخل إيران، حيث تعرّضت طائرتان للتعطّل أثناء الإقلاع قبل أن يتم تدميرهما من الجو، فيما قدّمت إسرائيل دعمًا استخباراتيًا وشاركت في عمليات لتحقيق تفوق جوي في المنطقة.
وكان قد أُعلن يوم الجمعة الماضي عن إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية فوق إيران، حيث تم إنقاذ الطيار حيًا، بينما فُقد الاتصال بضابط آخر كان على متنها. وأفادت التقارير بأن الضابط أصيب خلال عملية القفز من الطائرة، وتمكّن من الفرار والاختباء في أحد الشقوق الصخرية لتفادي رصده، قبل أن ينجح لاحقًا في التواصل مع الجيش.
ووفق المعطيات، فإن الضابط لم يتمكن في الساعات الأولى من إرسال إشارة استغاثة بسبب فقدانه الوعي نتيجة إصابته بارتجاج في الدماغ، ولم يستعد القدرة على التواصل إلا ظهر يوم الجمعة. وخلال ذلك، تحرّك لمسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومترًا نحو نقطة مرتفعة لتجنّب المركبات الإيرانية، قبل أن يختبئ في فجوة صخرية، ومنها أرسل إحداثيات دقيقة خلال الليل.
وخلال عملية الإنقاذ، سيطرت القوات الأمريكية على حقل زراعي يبعد نحو 18 كيلومترًا عن موقع اختباء الضابط، وأمّنته كنقطة هبوط. ووصلت إلى الموقع طائرتان ومروحيات خفيفة، تمكنت من إجلاء الضابط من مخبئه ونقله إلى الحقل.
لكن العملية تعقّدت عند محاولة الإقلاع، حيث علقت طائرتان من طراز "سي-30" في الرمال، ما استدعى استدعاء ثلاث طائرات أخف وزنًا لاستكمال عملية الإجلاء ونقل الضابط والقوات الخاصة. وفي الوقت نفسه، قامت طائرات مقاتلة بتدمير الطائرتين العالقتين من الجو، لمنع وقوعهما بيد القوات الإيرانية.