أُعلن مساء اليوم عن تأجيل “مسيرة المشاعل” التي كان من المقرر تنظيمها في بلدة كفركنا، وذلك بعد رفض الشرطة منح التراخيص اللازمة لإقامتها وفق الصيغة التي تقدم بها المنظمون.
وكانت المسيرة قد دُعي إليها من قبل اللجنة الشعبية والمجلس المحلي ولجنة الصلح، بهدف الاحتجاج على تصاعد جرائم العنف والجريمة، وكان من المخطط أن تنطلق في ساعات المساء من ساحة المجلس المحلي مرورًا بالشارع الرئيسي وصولًا إلى منطقة الملاعب المقابلة لمركز الشرطة.
وبحسب الجهات المنظمة، فإن الخلاف تمحور حول توقيت المسيرة واستخدام المشاعل، حيث اعتبرت الشرطة أن إقامتها في ساعات متأخرة واستخدام المشاعل قد يشكلان خطرًا على السلامة العامة، ما أدى إلى رفض منح التصاريح بالشروط المطلوبة.
من جهتهم، أعرب المنظمون عن استيائهم من القرار، مؤكدين تمسكهم بحقهم في التعبير والاحتجاج السلمي، ومشيرين إلى أنهم سيدرسون الخطوات القانونية والتنظيمية المقبلة، بما في ذلك إمكانية التوجه إلى القضاء.
ويأتي قرار التأجيل في ظل حالة من الغضب الشعبي على خلفية استمرار جرائم القتل، فيما أكد القائمون على المبادرة أن المسيرة لم تُلغَ بشكل نهائي، بل جرى تأجيلها إلى موعد يُعلن عنه لاحقًا، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

