كشفت الشرطة، اليوم، عن تطور جديد وخطير في قضية وفاة الشاب محمد موفق زيدان (26 عامًا) من كفرمندا، بعدما تحولت شبهات التحقيق من حادث "دهس وهروب" إلى الاشتباه بتنفيذ جريمة قتل متعمدة.
وكان زيدان قد لقي مصرعه، يوم السبت الماضي، إثر تعرضه للدهس في مدينة كريات اتا، بينما فرّ السائق من المكان، قبل أن تنجح الشرطة لاحقًا في اعتقاله بعد حملة مطاردة وتحقيقات مكثفة.
من "حادث طرق" إلى شبهات قتل
وبحسب بيان الشرطة، فإن تطورات التحقيق التي يقودها محققو وحدة مكافحة الجريمة في منطقة "أشير"، أظهرت شبهات جنائية خطيرة تشير إلى أن عملية الدهس لم تكن حادث طرق عابر، بل عملية دهس متعمدة.
وأوضحت الشرطة أن الخلفية التي يجري التحقيق حولها تتعلق بخلاف مالي نشب بين الضحية والمشتبه به، ما عزز الشبهات بأن عملية الدهس نُفذت بشكل مقصود.
تمديد اعتقال المشتبه
وأكدت الشرطة أن المحكمة استجابت لطلبها ومددت اعتقال المشتبه به حتى تاريخ 20 أيار/مايو الجاري، وذلك لاستكمال التحقيقات وجمع الأدلة المتعلقة بالقضية.
وكانت الشرطة قد أعلنت في البداية عن فتح تحقيق في حادث دهس قاتل أعقبه فرار السائق من المكان، قبل أن تتوسع التحقيقات لاحقًا لتشمل شبهات تتعلق بالقتل العمد.
صدمة وغضب في كفر مندا
وأثارت القضية حالة من الصدمة والغضب في بلدة كفر مندا، خاصة بعد الكشف عن احتمال أن تكون الوفاة نتيجة عملية تصفية على خلفية مالية، وليس حادث سير كما اعتُقد في البداية.
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات القضية، وسط ترقب لإمكانية تقديم لائحة اتهام خطيرة بحق المشتبه خلال الفترة المقبلة.


