أظهر استطلاعان جديدان نشرتهما هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" والقناة 13، مساء الأربعاء، استمرار انسداد الخريطة السياسية بعد إغلاق باب تقديم القوائم لانتخابات الكنيست الـ26، مع تعادل معسكر بنيامين نتنياهو والمعسكر المناوئ له، وعدم قدرة أي منهما على بلوغ عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وفيما حافظ حزب "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت على موقعه بوصفه الحزب الأكبر في الاستطلاعين، حل الليكود في المرتبة الثانية، وسط فروق واضحة بين نتائج القناتين في قوة الأحزاب العربية والقوائم الصغيرة.
ويمنح استطلاع القناة 13 كلًا من معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ له 53 مقعدًا، مقابل 14 مقعدًا للقائمة المشتركة والموحدة. أما استطلاع "كان"، فيمنح كل معسكر 52 مقعدًا، و12 مقعدًا للقائمتين العربيتين، إضافة إلى 4 مقاعد لتحالف "جنود الاحتياط–الحزب الاقتصادي"، الذي لم يعلن انتماءه إلى أي من المعسكرين.
استطلاع القناة 13: الليكود يتراجع إلى 19 مقعدًا
بحسب استطلاع القناة 13، يحصل حزب "يشار!" بقيادة آيزنكوت على 22 مقعدًا، ويحافظ على قوته مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين يتراجع الليكود برئاسة نتنياهو بمقعدين إلى 19 مقعدًا فقط.
ويرتفع حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد بمقعد واحد ويحصل على 13 مقعدًا، بينما يتراجع حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان إلى 10 مقاعد.
ويحصل حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، فيما تحصل كل من "يهدوت هتوراه" و"يسرائيل بيتينو" والقائمة المشتركة، التي تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، على 8 مقاعد.
ويحافظ حزب شاس على 7 مقاعد، فيما يمنح الاستطلاع تحالف "الصهيونية الدينية–زهوت"، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فايغلين، 6 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي تحصل عليه القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.
أما حزب "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر، فيعبر نسبة الحسم ويحصل على 4 مقاعد.
وتبقى قائمة "جنود الاحتياط–الحزب الاقتصادي"، بقيادة يوعاز هندل ويرون زليخا، خارج الكنيست بنسبة 3.2%، أي بفارق ضئيل عن نسبة الحسم البالغة 3.25%. ولا يتجاوز حزب "أزرق أبيض" بقيادة بيني غانتس نسبة 1.1%، وهي النسبة ذاتها التي تحصل عليها قائمة "الجمهور الحريدي".
53 مقابل 53 والعرب في الوسط
يمنح استطلاع القناة 13 معسكر نتنياهو 53 مقعدًا، تشمل الليكود وشاس و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" وتحالف "الصهيونية الدينية–زهوت" و"عمخا يسرائيل". وفي المقابل، تحصل أحزاب المعسكر المناوئ لنتنياهو، وهي "يشار!" و"بياحد" و"الديمقراطيون" و"يسرائيل بيتينو"، على 53 مقعدًا أيضًا.
وتحصل القائمتان العربيتان على 14 مقعدًا، بواقع 8 للقائمة المشتركة و6 للموحدة، ما يجعلهما عنصرًا مركزيًا في حسابات تشكيل الحكومة، في ظل عجز المعسكرين عن الوصول منفردين إلى الأغلبية.
ومع ذلك، ترفض أحزاب في المعسكر المناوئ لنتنياهو التعهد بتشكيل حكومة تعتمد على أصوات الأحزاب العربية، الأمر الذي يبقي التعادل قائمًا ويعقد الطريق نحو ائتلاف بديل.
آيزنكوت يتقدم بفارق واسع في ملاءمة رئاسة الحكومة
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، وسع آيزنكوت الفارق أمام نتنياهو، إذ رأى 46% من المشاركين أنه الأنسب للمنصب، مقابل 35% اختاروا نتنياهو، بينما قال 19% إنهم لا يعرفون.
وسُئل المشاركون أيضًا عما إذا كانوا يصدقون التقرير الذي أفاد بأن نتنياهو تلقى اتصالًا تحذيريًا من رئيس الإمارات قبل هجوم 7 أكتوبر؛ فقال 38% إنهم يعتقدون أن الاتصال وقع، مقابل 24% لا يصدقون ذلك، فيما أجاب 38% بأنهم لا يعرفون.
وشمل استطلاع القناة 13 عددًا إجماليًا بلغ 1119 مشاركًا، ووصل هامش الخطأ إلى 2.9%.
استطلاع "كان": آيزنكوت يرتفع إلى 24 والليكود إلى 21
وتختلف الأرقام جزئيًا في استطلاع "كان 11"، لكن النتيجة السياسية العامة تبقى متشابهة. ويحصل "يشار!" على 24 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد، ليحافظ على موقعه في صدارة الأحزاب.
ويرتفع الليكود بدوره بمقعد واحد ويصل إلى 21 مقعدًا، فيما يتراجع "بياحد" إلى 12 مقعدًا، مقابل ارتفاع حزب "الديمقراطيين" إلى 9 مقاعد.
وتحصل "يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، بينما تحصل كل من شاس و"عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" والقائمة المشتركة على 7 مقاعد.
ويحصل تحالف "الصهيونية الدينية–زهوت" على 5 مقاعد، وتتراجع القائمة الموحدة إلى 5 مقاعد أيضًا، فيما تعبر قائمتا "عمخا يسرائيل" و"جنود الاحتياط–الحزب الاقتصادي" نسبة الحسم وتحصل كل منهما على 4 مقاعد.
توزيع المقاعد وفق "كان 11"
ولا تعبر نسبة الحسم، وفق استطلاع "كان"، قوائم "أزرق أبيض" بقيادة غانتس، و"الجمهور الحريدي"، و"نوعام"، و"إسرائيل أولًا".
تعادل 52 مقابل 52 وقائمة هندل خارج المعسكرين
بحسب استطلاع "كان"، يحصل معسكر نتنياهو، بعد احتساب حزب عوفر فينتر ضمنه، على 52 مقعدًا، وهو العدد نفسه الذي تحصده أحزاب المعسكر المناوئ لرئيس الحكومة.
وتحصل القائمتان العربيتان على 12 مقعدًا، فيما تقف قائمة هندل وزليخا، التي تحصد 4 مقاعد، خارج المعسكرين، ما يجعل موقفها المستقبلي عاملًا إضافيًا في حسابات تشكيل الائتلاف.
وأُجري استطلاع "كان" في 9 سبتمبر بواسطة معهد "كانتار"، وشارك فيه 554 شخصًا من أصل 2300 شخص دُعوا للمشاركة، وشمل العينة العربية، فيما بلغ هامش الخطأ 4.2%.


