حذّر رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، من المخاطر المتزايدة التي تشكّلها المنشآت البتروكيميائية في المدينة، وذلك في أعقاب إصابة مجمّع مصافي النفط “بازان” خلال الرشقات الصاروخية الأخيرة. وقال ياهف إن ما جرى “يعيد التأكيد على التحذيرات التي أطلقها منذ سنوات”، مشددًا على أن وقوع أضرار في المنشأة، حتى وإن كانت ناجمة عن شظايا اعتراض وليس إصابة مباشرة، يكشف حجم الخطر الحقيقي الذي يتهدد مئات آلاف السكان.
وأوضح أن الحادث انتهى هذه المرة دون وقوع إصابات أو تسرب مواد خطرة، لكنه حذّر من "الاعتماد على الحظ"، لافتًا إلى أن إيران سبق وأن أشارت إلى "بازان" كهدف محتمل. ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الوفاء بتعهداتها والعمل على إغلاق المصافي وباقي المصانع البتروكيميائية، معتبرًا أن استمرار تشغيلها “لا يحمل أي مبرر في ظل المخاطر القائمة”.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحريق الذي اندلع في موقع المصافي نجم عن سقوط شظايا صاروخ اعتراض أصابت أحد المباني، ما أدى إلى اشتعال مواد قابلة للاشتعال داخل المنشأة. وتعمل ما بين 15 إلى 20 طاقم إطفاء في المكان للسيطرة على الحريق ومنع امتداده.
وفي ختام تصريحاته، دعا ياهف سكان حيفا إلى التحلي بالمسؤولية والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، وتجنب التجمهر في مواقع الأحداث، مؤكدًا أن “حيفا باتت هدفًا في هذه المواجهة، لكن وعي السكان والتزامهم يسهمان في إنقاذ الأرواح”.


