الخارجية الفرنسية: إغلاق القنصلية في القدس سيفجّر أزمة

جاء الموقف الفرنسي بعد الكشف عن توصية وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، ردًا على المسار الذي تقوده باريس للاعتراف بدولة فلسطينية.  

2 عرض المعرض
القنصلية الفرنسية في القدس
القنصلية الفرنسية في القدس
القنصلية الفرنسية في القدس
(موقع القنصلية)
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم (الاثنين)، أنّ أي خطوة لإغلاق قنصليتها في مدينة القدس "ستثير رد فعل حاد" وتلحق أضرارًا كبيرة بالعلاقات الثنائية مع إسرائيل.
جاء الموقف الفرنسي بعد الكشف عن توصية وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، ردًا على المسار الذي تقوده باريس للاعتراف بدولة فلسطينية.
وأوضحت الخارجية الفرنسية في بيان: "لم نتلقّ أي إخطار رسمي من السلطات الإسرائيلية حول خطوة كهذه، التي ستؤثر سلبًا على علاقاتنا الثنائية وتؤدي إلى رد فعل شديد".
وكان وزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي قد دعا خلال اجتماع الحكومة أمس إلى اتخاذ "إجراءات دراماتيكية" ضد فرنسا، من بينها مصادرة ممتلكاتها في القدس وإغلاق القنصلية، معتبرًا أن خطوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "ألحقت ضررًا كبيرًا بالمختطفين وبإسرائيل". من جهته، أكد جدعون ساعر أنه أوصى بالفعل نتنياهو بهذا الإجراء بشكل مفصّل.
2 عرض المعرض
وزير الخارجية جدعون ساعر
وزير الخارجية جدعون ساعر
وزير الخارجية جدعون ساعر
(Flash 90)
في 25 تموز/يوليو أعلن ماكرون عبر منصة "إكس" أنّ بلاده ستعترف رسميًا بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، قائلاً: "وفاءً بالتزام فرنسا التاريخي من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، قررت الاعتراف بدولة فلسطينية"، وأرفق بيانه برسالة بعث بها إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ورحّبت السلطة الفلسطينية بالخطوة، وقال نائب رئيسها حسين الشيخ إنّ "القيادة الفلسطينية تستقبل هذا القرار بترحيب كبير". ورغم أنّ الاعتراف الفرنسي لا يغيّر واقعًا عمليًا على الأرض، إلا أنه يُتوقع أن يمنح دفعًا لجهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب دول ومؤسسات دولية أخرى.