تقديرات: الجبهة الداخلية تتجه إلى تمديد القيود ليوم إضافي

بحسب التقديرات الأولية، ستبقى التعليمات التي دخلت حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي سارية، وتشمل السماح بالعمل فقط في الأماكن التي يمكن الوصول منها إلى ملجأ

|
1 عرض المعرض
المجمعات التجارية شبه خالية في المركز
المجمعات التجارية شبه خالية في المركز
المجمعات التجارية شبه خالية في المركز
(FLASH90)
تتجه قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل إلى التوصية بتمديد التعليمات المفروضة على المرافق الاقتصادية ليوم إضافي، على الأقل حتى مساء يوم غد، وذلك خلال تقييم أمني خاص يُعقد مساء اليوم السبت في ظل استمرار الحرب مع إيران ضمن ما يُعرف إسرائيليًا بعملية “زئير الأسد”.
وبحسب التقديرات الأولية، ستبقى التعليمات التي دخلت حيز التنفيذ يوم الخميس الماضي سارية، وتشمل السماح بالعمل فقط في الأماكن التي يمكن الوصول منها إلى ملجأ محمي خلال وقت قصير، إضافة إلى تقييد التجمعات حتى 50 شخصًا.
في المقابل، لا يزال التعليم في المؤسسات الدراسية محظورًا في معظم المناطق، باستثناء حالات محدودة، فيما ستتم دراسة إمكانية تخفيف القيود في جهاز التعليم بشكل تدريجي ومناطقـي في المناطق الأقل تعرضًا للتهديد، مثل محيط قطاع غزة وغور الأردن.
وأكدت قيادة الجبهة الداخلية أن قرار تخفيف القيود الذي اتُّخذ يوم الخميس الماضي لم يكن نتيجة ضغوط من وزارة المالية، بل جاء لأسباب مهنية بعد انخفاض ملحوظ في وتيرة إطلاق الصواريخ.
وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى تراجع بنسبة 70% في حجم الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل منذ اليوم الأول للحرب الأسبوع الماضي، كما تقول التقديرات إن عدد الصواريخ التي أُطلقت أقل بنحو 80% من الخطة الأصلية التي أعدتها طهران في حال اندلاع حرب.
ونقل التقرير عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن تراجع وتيرة الإطلاق لا يعود فقط إلى اعتبارات تتعلق بالمخزون العسكري الإيراني، بل إلى صعوبات عملياتية، مشيرًا إلى أن الضربات الإسرائيلية استهدفت منصات الإطلاق والصواريخ وسلسلة القيادة، إضافة إلى تعطيل بعض الأنفاق المستخدمة في العمليات.
في المقابل، شهدت الجبهة الشمالية تصعيدًا خلال الساعات الأخيرة، حيث أفادت قيادة الجبهة الداخلية بأن حزب الله كثف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد عسكرية وبلدات إسرائيلية، كما سُجلت محاولة محدودة لاستهداف قوات برية خلال العمليات الجارية.