وول ستريت جورنال: روسيا تزود إيران بصور أقمار صناعية وتقنيات مسيّرات لدعم هجماتها

حسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة، فإن موسكو تساعد القوات الإيرانية أيضًا في تقنيات تشغيل الطائرات المسيّرة، في إطار دعم حليفتها الرئيسية في الشرق الأوسط

|
1 عرض المعرض
بوتين وترامب
بوتين وترامب
بوتين وترامب| تقرير أمريكي يكشف أن روسيا تزود إيران بصور أقمار صناعية وتقنيات مسيّرات لدعم هجماتها
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي)
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشر مساء الثلاثاء أن روسيا وسّعت نطاق دعمها العسكري لإيران عبر تزويدها بصور أقمار صناعية وتقنيات متطورة للطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف – بحسب التقرير – إلى تحسين دقة الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في المنطقة.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة، فإن موسكو تساعد القوات الإيرانية أيضًا في تقنيات تشغيل الطائرات المسيّرة، في إطار دعم حليفتها الرئيسية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر العسكري في المنطقة على خلفية الحرب الجارية.
وأشار التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُكشف فيها عن تعاون استخباراتي من هذا النوع، إذ ذكرت صحيفة واشنطن بوست قبل نحو أسبوعين أن روسيا قدمت لإيران معلومات استخباراتية تساعدها في تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في ما اعتُبر أول مؤشر واضح على مشاركة روسية غير مباشرة في المواجهة.
"جهد روسي واسع النطاق" ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، فإن روسيا زوّدت إيران منذ بداية الحرب بإحداثيات مواقع عسكرية أميركية تشمل سفنًا حربية وطائرات، في خطوة وصفها مصدر مطلع للصحيفة بأنها جزء من "جهد روسي واسع النطاق".
ورغم هذه التقارير، كانت موسكو قد دعت في مواقفها الرسمية إلى إنهاء الحرب، ولم يصدر تعليق رسمي من السفارة الروسية في واشنطن على ما ورد في التقرير. كما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن روسيا والصين “ليستا طرفًا مباشرًا في الحرب”.
وأضاف التقرير أن الصين لا تقدم دعمًا عسكريًا لإيران في هذه المرحلة رغم العلاقات الوثيقة بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في سياق العلاقة العسكرية المتنامية بين موسكو وطهران منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث قدمت إيران سابقًا لروسيا تقنيات تصنيع الطائرات المسيّرة التي استخدمتها القوات الروسية في الهجمات على أوكرانيا.
ويشير التقرير إلى أن إيران تمتلك عددًا محدودًا من الأقمار الصناعية العسكرية ولا تملك شبكة فضائية متكاملة خاصة بها، ما يجعل صور الأقمار الصناعية التي توفرها روسيا – بفضل قدراتها المتقدمة في مجال الفضاء – ذات قيمة استخباراتية كبيرة بالنسبة لطهران، رغم أن قدرات موسكو في هذا المجال لا تزال أقل تطورًا من نظيرتها الأميركية.
First published: 23:37, 17.03.26