أعلن الجيش الاسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، عن اغتيال فلسطينيين اثنين وإصابة جندي بجروح متوسطة خلال تبادل لإطلاق النار في بلدة برقين غرب جنين، الليلة الماضية.
وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت مساء أمس في بلدة برقين، وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الجيش الإسرائيلي حاصرت منزلا في القرية، وأطلقت صواريخ محمولة على الكتف باتجاه المنزل.
يأتي ذلك فيما يواصل الجيش الاسرائيلي عملية "السور الحديدي" لليوم الثالث على التوالي في جنين، وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت حتى الآن 10 فلسطينيين وأصابت العشرات، في حين نزح أكثر من 600 فلسطيني من مخيم جنين.
وشهد مخيم جنين أمس اشتباكات مسلحة في أكثر من موقع، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي عددا من الشبان بعد اقتحام منازلهم في المخيم.
وفي بيان لها، أكدت "سرايا القدس كتيبة جنين" استمرار مقاتليها في التصدي للجيش الإسرائيلي في محاور قتال مختلفة.
"تحوّل جوهري"
من جهته، قال زير الأمن، يسرائيل كاتس، إن عملية "السور الحديدي" التي أطلقها الجيش الاسرائيلي في مخيم جنين، تمثل تحولًا جوهريًا في استراتيجية الأمن التي يتبعها الجيش في الضفة الغربية.
وشدد كاتس على أن العملية تستهدف "القضاء على المسلحين وتفكيك البنية التحتية للإرهاب في المخيم، مع ضمان عدم تكرار النشاط الإرهابي بعد انتهاء العملية".
وأشار إلى أن هذه العمليات العسكرية لن تقتصر على جنين بل ستشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية. "الهدف هو ملاحقة الإرهاب وليس الاكتفاء بالدفاع أمامه".
First published: 20:48, 22.01.25



