ترامب يعلن اكتمال الانسحاب الأميركي من العراق: "يوم عظيم لأميركا والعراق"

قال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن القوات الأميركية الأخيرة تغادر العراق بعد فترة طويلة من الوجود العسكري، منتقدًا ما وصفها بـ"القرارات السيئة للغاية" التي أدت إلى انخراط الولايات المتحدة في العراق

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، اكتمال انسحاب القوات الأميركية من العراق، معتبرًا أن مغادرة آخر الجنود الأميركيين تمثل "يومًا عظيمًا لأميركا"، ونهاية لمهمة عسكرية استمرت سنوات وكلفت الولايات المتحدة موارد كبيرة.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن القوات الأميركية الأخيرة تغادر العراق بعد فترة طويلة من الوجود العسكري، منتقدًا ما وصفها بـ"القرارات السيئة للغاية" التي أدت إلى انخراط الولايات المتحدة في العراق، ومضيفًا أن هذه المرحلة ستصبح قريبًا جزءًا من التاريخ.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تغادر في وقت يتولى فيه علي الزيدي رئاسة الحكومة العراقية، مشيدًا به ومؤكدًا أنه دعمه منذ البداية، ومعربًا عن أمله في أن ينجح في إدارة البلاد خلال المرحلة المقبلة.
ووصف ترامب اكتمال الانسحاب بأنه "انتصار للولايات المتحدة والعراق"، وربطه كذلك بالحملة ضد تنظيم داعش، معتبرًا أن التنظيم تعرض للهزيمة خلال ولايته الرئاسية الأولى.
كما قارن ترامب طريقة الانسحاب من العراق بالانسحاب الأميركي من أفغانستان، منتقدًا مجددًا ظروف الانسحاب من الأخيرة وما رافقها من خسائر بشرية وترك معدات عسكرية، وقال إن خروج قوات التحالف ومعداتها من قاعدة أربيل الجوية جرى بصورة منظمة، ووضع حدًا لما وصفه بـ"مغامرة مكلفة للغاية".
وأضاف أنه حدد للمهمة العسكرية أهدافًا واضحة ومنح القادة العسكريين الإمكانات اللازمة لتنفيذها، مؤكدًا أنه رفض تحول وجود عسكري كان يفترض أن يكون مؤقتًا إلى وجود دائم.
وجاءت تصريحات ترامب عقب إعلان وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" رسميًا اكتمال انسحاب الجيش الأميركي من العراق، واختتام مهمة التحالف الدولي ضمن عملية "العزم الصلب" في البلاد.
وقالت الوزارة إن الانسحاب المنظم لقوات التحالف ومعداته من قاعدة أربيل الجوية يشكل ختام المهمة العسكرية التي استهدفت تنظيم داعش في العراق، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن واشنطن ستواصل تقديم تدريب محدد ودعم استخباراتي للقوات العراقية.
وبحسب البنتاغون، يُنتظر أن تتولى قوات الأمن العراقية المسؤولية الرئيسية عن مواصلة تأمين البلاد وملاحقة فلول تنظيم داعش.
وفي أعقاب الإعلان الأميركي، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن البلاد تدخل "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق"، بعد انتهاء وجود قوات التحالف.
وكانت بغداد وواشنطن قد توصلتا عام 2024 إلى اتفاق يقضي بإنهاء مهمة التحالف بصورة تدريجية، وانسحبت القوات تباعًا من عدد من القواعد في أنحاء العراق، قبل أن ينحصر وجودها في إقليم كردستان شمالي البلاد وصولًا إلى الإعلان عن اكتمال الانسحاب.