توثيق لهجوم المستوطنين على بلدة حوارة ومناطق في الضفة الغربية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم السبت، سلسلة من الاعتداءات والهجمات التي نُسبت إلى مستوطنين، أسفرت عن إصابات وأضرار في الممتلكات والبنية التحتية، في ظل تصاعد التوتر الميداني في عدد من المحافظات الفلسطينية.
وفي بلدة حوارة جنوب نابلس، أُصيب فلسطينيان بجروح ورضوض خلال هجوم نفذه عشرات المستوطنين على البلدة، بحسب مصادر محلية. وأفادت المصادر بأن الهجوم تخلله اعتداء على مواطنين وممتلكات خاصة، إضافة إلى اندلاع مواجهات في المنطقة شهدت إطلاق نار وتحطيم زجاج عدد من المركبات.
وفي تطور لافت، أظهرت لطقات فيديو جنديًا يشارك في المواجهات العنيفة التي شهدتها بلدة حوّارة، واعتدى على عدد من السكان إلى جانب مستوطنين.
وأظهرت توثيقات من المكان جنديًا يضرب شخصًا بقوة بينما كان ملقى على الأرض. ونقل عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "الجيش على علم بالواقعة"، واصفًا ما جرى بأنه "حدث خطير سيجري التحقيق فيه، وسيتم التعامل مع الجندي وفقًا للنتائج".
توثيق لهجوم المستوطنين على بلدة حوارة ومناطق في الضفة الغربية
وأورد الهلال الاحمر الفلسطيني في وقت لاحق أنه أصيب 9 أشخاص خلال هجوم المستوطنين على بلدة حوارة قرب نابلس، بينها اصابة بالرصاص المطاطي، اصابتان إثر اعتداء بالضرب، و5 اصابات بالغاز.
وذكرت بلدية حوارة أن عشرات المستوطنين هاجموا مبنى البلدية وعددًا من المنازل، كما تحدثت تقارير محلية عن سرقة مركبة ودراجة هوائية والاستيلاء على نحو 35 رأسًا من الأغنام خلال الأحداث.
اعتداءات مماثلة في أنحاء الضفة الغربية
وفي مناطق أخرى من الضفة الغربية، سُجلت اعتداءات مماثلة طالت أراضي زراعية ومرافق حيوية. ففي منطقة الخان الأحمر شرق القدس، أفادت محافظة القدس بتعرض خط مياه رئيسي لأعمال تخريب، ما أثّر على تزويد عدد من التجمعات السكانية بالمياه.
هجوم مستوطنين على حوارة
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، فيما شهدت المنطقة توترًا متواصلاً خلال الأيام الأخيرة مع تكرار الاقتحامات والاحتكاكات.
أما في محافظة الخليل، فقد أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين واصلوا أعمالًا زراعية في أراضٍ فلسطينية بمنطقة الجلاطية شرق بلدة إذنا، بالتزامن مع إغلاق طرق مؤدية إلى المنطقة ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وفي جنين، تحدثت تقارير عن اقتحام مستوطنين أراضي زراعية بين قريتي مركة والزاوية، إضافة إلى دخولهم بلدتي فحمة وكفر راعي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا منذ إعادة تفعيل النشاط الاستيطاني قرب مستوطنة "صانور".
كما سُجلت اعتداءات على مركبات فلسطينية في محيط بلدات وقرى جنوب نابلس، شملت رشق سيارات بالحجارة على الطرق الرئيسية، إلى جانب هجمات على ممتلكات خاصة في بلدة بيتا.
وفي الأغوار الشمالية، أفادت مصادر محلية بتعرض شبان وممتلكات في منطقة عاطوف جنوب شرقي طوباس لاعتداءات من قبل مستوطنين، شملت أضرارًا في شبكات الكهرباء والمياه ومرافق زراعية، إضافة إلى اقتحام مساكن وتخريب كاميرات مراقبة.
وتأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، حيث تتكرر التقارير عن مواجهات واعتداءات متبادلة بين فلسطينيين ومستوطنين في عدد من المناطق، وسط دعوات لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع الأمنية على الأرض
First published: 13:10, 06.06.26






