جلسة صاخبة في سخنين
عُقدت في بلدية سخنين، جلسة طارئة بدعوة من إدارة البلدية، وذلك في أعقاب إعلان لجنة أولياء الأمور العامة الإضراب المفتوح في المدارس، إلى جانب إعلان عدد من أصحاب المصالح التجارية الإضراب عن العمل، احتجاجًا على تصاعد أعمال العنف وجرائم إطلاق النار التي طالت محال تجارية ومؤسسات عامة في المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وكانت بلدية سخنين قد أصدرت بيانًا الليلة الماضية أعربت فيه عن تفهمها لحالة الاحتجاج والغضب في المدينة، لكنها في المقابل أعلنت رفضها لإعلان الإضراب في المدارس والمؤسسات التعليمية، معتبرة أن هذه الخطوة قد تلحق ضررًا بالطلاب والمسار التعليمي.
مشاركة واسعة في الجلسة
وشارك في الجلسة الطارئة، إلى جانب رئيس البلدية مازن غنايم، أعضاء من المجلس البلدي، وأعضاء اللجنة الشعبية، وممثلون عن لجنة أولياء أمور الطلاب العامة، إلى جانب أصحاب مصالح تجارية وعدد من أهالي المدينة.
وبحث المجتمعون سبل مواجهة ظاهرة العنف والجريمة، في ظل تصاعد القلق الشعبي وتزايد المطالب باتخاذ خطوات عملية وفورية لاستعادة الأمن والأمان.
خلفية الإضراب
ويأتي إعلان الإضراب في سخنين بعد أشهر من جرائم إطلاق نار متكررة شهدتها المدينة، جرى توثيق عدد منها عبر مقاطع فيديو نُشرت على تطبيقات تبادل الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي، وتظهر فيها مجموعات ملثمة تطلق النار في الشوارع أو باتجاه مؤسسات ومحال تجارية، في مشهد أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.
مواقف حادّة داخل الجلسة
وخلال الجلسة، عبّر مشاركون عن غضب شديد إزاء ما وصفوه بانعدام الردع، حيث طالب أحدهم ب"اتخاذ موقف ديني واجتماعي صارم وطلب من الشيوخ مقاطعة عائلات المجرمين" ضد مطلقي النار، فيما قال مشارك آخر:"وصلنا إلى مرحلة يُفكّر فيها الإنسان عشر مرات قبل الخروج لشراء الحاجيات الضرورية ليلًا، الجميع خائف، ومن يجرؤ على ذكر اسم مطلق النار قد يتعرّض لإطلاق نار".
ترقّب لقرارات وخطوات قادمة
ومن المتوقع أن تخرج الجلسة الطارئة بتوصيات وخطوات عملية في محاولة لاحتواء حالة الغضب الشعبي، بالتوازي مع استمرار الإضراب والاحتجاجات، في ظل مطالبات متزايدة بتدخل فعّال يضع حدًا لدوامة العنف المستمرة في المدينة.
البلدية تتبنى الإضراب
بلدية سخنين تتبنى الإضراب وتمدده حتى الخميس مع الإعلان عن مظاهرة احتجاجية في المدينة.
First published: 10:56, 20.01.26








