حكم صدر والوجع مستمر | والد نور قشقوش: 20 سنة لا تعيد ابني

أكد قشقوش أن الحكم لم يُخفف من الألم: "لا حكم يعيد ابني، ولا قرار يشفي قلب أمٍ مكسور. زوجتي منذ يوم مقتله تعاني من أمراض القلب، ولا يمر يوم دون بكاء". 

1 عرض المعرض
مقتل الشاب نور قشقوش من قلنسوة
مقتل الشاب نور قشقوش من قلنسوة
مقتل الشاب نور قشقوش من قلنسوة
(وفق البند 27 أ)
بعد ثلاث سنوات من المحاكم والمرافعات والانتظار القاسي، أسدلت المحكمة المركزية في بئر السبع الستار على واحدة من القضايا التي هزّت المجتمع العربي، بإصدار حكم بالسجن الفعلي 20 عامًا على رجل ستيني من أشدود، أُدين بقتل الشاب نور قشقوش من قلنسوة طعنًا حتى الموت، عقب شجار تطوّر إلى جريمة دامية. كما حكمت المحكمة بالسجن ثماني سنوات ونصف على شريك المتهم، بعد ثبوت مشاركته في تنفيذ الجريمة، في ملف قضائي استمر قرابة ثلاث سنوات منذ وقوع الحادثة.
والد نور قشقوش يشكك باكتمال العدالة
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
08:03
"غيّروا الروايات لكن الحقيقة واحدة" وفي حديث موجع مع راديو الناس، قال فوزي قشقوش، والد الضحية، إن العائلة واجهت خلال سنوات المحاكمة محاولات متكررة لتغيير رواية الجريمة:" مرة قالوا شجار، مرة دفاع عن النفس، ومرة روايات جديدة لكن الحقيقة واضحة: ابني قُتل. وأضاف:"واحد أمسكه، والثاني طعنه. هذا ليس شجارًا، هذا قتل متعمّد".
"20 سنة لا تعادل عمر نور" وأكد قشقوش أن الحكم لم يُخفف من الألم: "لا حكم يعيد ابني، ولا قرار يشفي قلب أمٍ مكسور. زوجتي منذ يوم مقتله تعاني من أمراض القلب، ولا يمر يوم دون بكاء".
وأشار إلى أن العائلة كانت تأمل بعقوبة أشد: "نور شاب قُتل ظلمًا، 20 سنة لا تعادل عمره ولا أحلامه، نور لم يكن ابن مشاكل، كان يعمل، يحترم الناس، ويحب الحياة. لم يكن يستحق هذه النهاية".
رسالة في نهاية عام دامٍ وفي ختام حديثه، وجّه فوزي قشقوش رسالة مع نهاية عام 2025، الذي شهد تصاعدًا غير مسبوق في جرائم القتل: "كل جريمة تعيدنا إلى نقطة الصفر. العنف لا يقتل الضحية فقط، بل يقتل العائلة بأكملها".