ترامب: لولاي لما بقيت إسرائيل والشرق الأوسط ونحقق تقدمًا جيدًا للغاية في المحادثات مع إيران

الرئيس الأمريكي يؤكد أن إدارته تجري محادثات مع ممثلين عن طهران ويعلن إحراز تقدم فيها، بعد ساعات من تصريحات اعتبر فيها أنه أنقذ إسرائيل والمنطقة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

1 عرض المعرض
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن إدارته تجري محادثات مع ممثلين عن إيران، مؤكدًا إحراز تقدم كبير في الاتصالات الجارية بين الجانبين، في تصريحات تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وقال ترامب، في حديث للصحفيين: "نحقق تقدمًا جيدًا للغاية مع إيران"، دون أن يكشف عن تفاصيل المحادثات أو هوية المشاركين فيها أو القضايا التي يجري التفاوض بشأنها.
وجاءت تصريحاته بعد ساعات من منشور على منصته "تروث سوشيال"، قال فيه إن تدخله لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية حال دون تدمير إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله.
وكتب ترامب: "إسرائيل، وفي الواقع الشرق الأوسط بأكمله، ما كانا موجودين اليوم لولا أنني منعت إيران من الحصول على سلاح نووي. لا أحد يريد قول ذلك، لكن الجميع يعلم أنه صحيح!".

تصريحات متزامنة مع مخاوف من ضربة أمريكية جديدة

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل إيران من احتمال إقدام الولايات المتحدة على استهداف منشأة "جبل المعول" المحصنة تحت الأرض، بالقرب من مجمع نطنز النووي.
وكانت صحيفة "التايمز" البريطانية قد أفادت بأن السلطات الإيرانية تتعامل بجدية مع سيناريو هجوم أمريكي جديد، وسط انتشار إرشادات للوقاية من التداعيات الإشعاعية، وتوزيع أقراص اليود على السكان في محيط بعض المنشآت النووية.
وأثار التقرير تكهنات بشأن احتمال استخدام الولايات المتحدة أسلحة شديدة التدمير لاستهداف المنشأة العميقة، بما في ذلك السلاح النووي، دون وجود تأكيد رسمي على أن واشنطن تدرس بالفعل استخدامه.

بين التهديد العسكري والمسار الدبلوماسي

وتعكس تصريحات ترامب الأخيرة استمرار المسارين العسكري والدبلوماسي في التعامل الأمريكي مع الملف الإيراني، إذ يواصل الرئيس الأمريكي التأكيد أن إدارته منعت طهران من امتلاك سلاح نووي، بينما يتحدث في الوقت نفسه عن تقدم في المحادثات معها.
ولم يوضح ترامب ما إذا كانت الاتصالات الجارية تتعلق بالتوصل إلى اتفاق نووي جديد أو بترتيبات لخفض التصعيد العسكري، كما لم يُعلن حتى الآن عن نتائج ملموسة لهذه المحادثات.
وتبقى طبيعة التفاهمات المحتملة بين واشنطن وطهران غير واضحة، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
First published: 21:02, 06.11.26