"السرطان غيّر حياتي"| إيمان خطيب ياسين تكشف كيف هزمت المرض وتدعو إلى إصلاح منظومة التأهيل

سلطت عضو الكنيست الضوء على ما وصفته بـ"الحلقة المفقودة" في منظومة علاج مرضى السرطان في إسرائيل، مؤكدة أن رحلة المريض لا تنتهي بانتهاء العلاج الكيميائي أو الجراحي

1 عرض المعرض
إيمان خطيب ياسين في برنامج كيف الحال
إيمان خطيب ياسين في برنامج كيف الحال
إيمان خطيب ياسين
(راديو الناس)
كشفت عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، إيمان خطيب ياسين، للمرة الأولى عن خوضها معركتين مع مرض السرطان، بعد إصابتها بسرطان الثدي عام 2010، ثم بسرطان البنكرياس مؤخرًا، مؤكدة أنها تمكنت من تجاوز المرضين بعد رحلة علاج وصفتها بـ"الطويلة والمريرة والشاقة".
وجاءت تصريحات خطيب ياسين خلال مشاركتها في جلسة للجنة الصحة في الكنيست، خُصصت لمناقشة الأزمة التي تعانيها منظومة علاج الأورام في إسرائيل، قبل أن تتحدث بتفصيل أكبر عن تجربتها الشخصية خلال مقابلة مع برنامج "استديو المساء" عبر أثير راديو الناس، الذي يقدمه الإعلامي فراس خطيب.
النائب ايمان خطيب ياسين: مواجهة المرض لا تكون بالعلاج وحده وإنما أيضًا بالإيمان والأمل
"هذا المساء" مع فراس خطيب
07:57
وأكدت خطيب ياسين أن إصابتيها لا ترتبطان بعامل وراثي أو جيني، مشيرة إلى أن هذا الأمر منحها شعورًا بالاطمئنان، ودفعها إلى مشاركة قصتها بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر، لا سيما بين النساء.
وقالت إن تجربتها علمتها أن مواجهة المرض لا تكون بالعلاج وحده، وإنما أيضًا بالإيمان والأمل والإصرار على عدم الاستسلام، داعية الجميع إلى الإصغاء إلى أجسادهم وعدم تجاهل أي أعراض أو تأجيل الفحوصات الوقائية.
وسلطت عضو الكنيست الضوء على ما وصفته بـ"الحلقة المفقودة" في منظومة علاج مرضى السرطان في إسرائيل، مؤكدة أن رحلة المريض لا تنتهي بانتهاء العلاج الكيميائي أو الجراحي، بل تبدأ بعدها مرحلة طويلة من التأهيل النفسي والجسدي، يحتاج خلالها المرضى وعائلاتهم إلى مرافقة ودعم مستمرين للعودة إلى حياتهم الطبيعية.
وأضافت أنها طرحت في السابق مقترحات قوانين تهدف إلى تعزيز خدمات التأهيل وتوفير ظروف أفضل للمرضى والناجين من السرطان، إلا أن تلك المبادرات لم تحرز تقدمًا بسبب موقعها في صفوف المعارضة، مشددة على ضرورة سن تشريعات تضمن مرافقة طويلة الأمد للمتعافين وتوفير بيئة تساعدهم على استعادة حياتهم بصورة طبيعية.
وأشارت خطيب ياسين إلى أن تجربتها الشخصية دفعتها إلى إعادة النظر في أولوياتها، بعد سنوات طويلة من العمل العام، مؤكدة أهمية منح النفس وقتًا للراحة والحفاظ على التوازن بين الحياة الشخصية ومتطلبات العمل.
وختمت حديثها برسالة أمل لكل المرضى، دعت فيها إلى عدم فقدان الأمل، والتمسك بالإرادة والإيمان، مؤكدة أن الكشف المبكر والدعم النفسي والاجتماعي يشكلان عنصرين أساسيين في رحلة التعافي ومواجهة المرض.