الحرب مع إيران تضيق ممرات الطيران بين أوروبا وآسيا وتربك حركة الملاحة الجوية

إغلاق الأجواء بسبب الحرب مع إيران يقلّص خيارات الطيران بين أوروبا وآسيا ويرفع التكاليف على شركات الطيران والمسافرين.

1 عرض المعرض
طائرة لوفتهانزا
طائرة لوفتهانزا
طائرة لوفتهانزا
(ويكيميديا)
أدت الحرب الدائرة مع إيران إلى تضييق كبير في ممرات الطيران بين أوروبا وآسيا، ما أجبر شركات الطيران على تغيير مساراتها وزيادة مدة الرحلات وتكاليفها.
ممرات جوية ضيقة وخيارات محدودة
وبحسب تقارير متخصصة، لم يتبقَّ أمام الطائرات سوى مسارين رئيسيين بين القارتين، أحدهما يمر عبر أذربيجان وجورجيا وتركيا، والآخر عبر السعودية ومصر، بعد إغلاق مساحات واسعة من الأجواء في الشرق الأوسط.
وأشارت المعطيات إلى أن الممر الجوي فوق أذربيجان تقلّص إلى نحو 50 ميلًا فقط في أضيق نقطة، بعد إغلاق أجزاء من المجال الجوي عقب هجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، وهو ما نفته طهران.
إغلاق أجواء واسعة وتعقيد في الحركة الجوية
وتشمل القيود إغلاق الأجواء فوق إيران والعراق وسوريا والكويت، إلى جانب فرض قيود مشددة على الطيران في إسرائيل والإمارات وقطر وعُمان، ما زاد الضغط على الممرات المتبقية.
كما أن المجال الجوي في شمال المنطقة كان أصلاً محدودًا بسبب الحرب في أوكرانيا، ما فاقم من أزمة المسارات الجوية بين أوروبا وآسيا.
رحلات أطول وتكاليف أعلى
وأدى تغيير المسارات إلى إطالة زمن الرحلات وزيادة استهلاك الوقود، حيث اضطرت بعض شركات الطيران إلى إضافة محطات توقف للتزود بالوقود، فيما ارتفعت تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ.
كما حذّر خبراء من أن استمرار هذه الظروف قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة تقييم جدوى بعض الخطوط الجوية.
تداعيات على الأسعار وسلامة التشغيل
وأشار مختصون إلى أن تضييق الممرات الجوية يزيد من تعقيد عمل المراقبين الجويين، ويرفع احتمالات التكاليف الإضافية مثل رسوم العبور، إلى جانب زيادة استهلاك الوقود نتيجة الطيران على ارتفاعات أقل.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه التكاليف على أسعار تذاكر السفر، مع استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.