وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنه “إجرامي وإرهابي”، مؤكدًا حق الفلسطينيين في العيش “بأمن وسلامة”، وذلك خلال زيارة أجراها إلى بلدة ترمسعيا شمال رام الله، التقى خلالها عائلات فلسطينية تضررت من اعتداءات نفذها مستوطنون.
وفي متابعة للزيارة ضمن برنامج “هذا النهار” مع شيرين يونس وفراس خطيب عبر أثير راديو الناس، قال ياسر علقم، المتحدث باسم مجلس ترمسعيا، إن زيارة السفير جاءت بناءً على طلب من السفارة الأميركية، في ظل ما تتعرض له البلدة من اعتداءات متكررة.
ياسر علقم، المتحدث باسم مجلس ترمسعيا: السفير شاهد خلال وجوده في المنطقة جانبًا من المضايقات التي يتعرض لها السكان
“هذا النهار” مع شيرين يونس وفراس خطيب
03:39
وأوضح علقم أن ترمسعيا، الواقعة شمال شرق رام الله، يبلغ عدد سكانها نحو 13 ألف نسمة، يحمل قرابة 80% منهم الجنسية الأميركية، أي ما يقارب 11 ألف شخص، مشيرًا إلى أن البلدة شهدت خلال السنوات الأخيرة اعتداءات شملت إحراق منازل ومركبات وتخريب ممتلكات والاعتداء على الأراضي.
وأضاف أن أهالي البلدة رحبوا بزيارة هاكابي، انطلاقًا من أهمية أن يطّلع ممثلو الإدارة الأميركية بصورة مباشرة على الأوضاع الميدانية، بدلًا من الاكتفاء بالمعلومات والتقارير التي تصل إليهم.
وبحسب علقم، شاهد السفير خلال وجوده في المنطقة جانبًا من المضايقات التي يتعرض لها السكان، معتبرًا أن إطلاع جهات دولية مؤثرة، وفي مقدمتها السفارة الأميركية، على ما يجري في ترمسعيا والضفة الغربية يشكل خطوة مهمة في مساعي السكان للمطالبة بحقهم في الأمن والحماية.
موسم الزيتون.. الاختبار المقبل
وأشار علقم إلى أن أهالي ترمسعيا يأملون ألا تقتصر نتائج الزيارة على التصريحات والمواقف، وإنما أن تترجم إلى خطوات عملية وضغط يسهم في توفير الحماية للسكان.
وكشف أن مجلس البلدة يعتزم التواصل مجددًا مع السفارة الأميركية خلال نحو أسبوعين، بالتزامن مع اقتراب موسم قطف الزيتون، لبحث توفير الحماية للمزارعين وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم بأمان.
وأعرب عن أمله في أن تشكل زيارة السفير الأميركي بداية لتحرك أكثر فاعلية، وأن تفضي المتابعة مع السفارة إلى نتائج ملموسة على الأرض، لا سيما في ظل استمرار مخاوف السكان من الاعتداءات خلال موسم الزيتون.




