باشرت الشرطة التحقيق مع مدرب معروف في دوري الدرجة العليا لكرة القدم، للاشتباه بتورطه في حادثة تحرش جنسي، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
وصول إلى مركز الشرطة برفقة إدارة الفريق
وبحسب المعطيات، وصل المدرب صباح اليوم إلى مركز الشرطة برفقة مدير فريقه، حيث خضع لجلسة تحقيق استمرت عدة ساعات، قبل أن يُسمح له بالمغادرة، على أن تستمر التحقيقات في القضية.
تفاصيل الشبهة
وتعود خلفية القضية إلى شكوى تقدمت بها امرأة، أفادت فيها بأن المدرب قام بمضايقتها يوم الخميس الماضي في أحد الشوارع. ووفق الشكوى، فقد وقع الحادث أمام سائقة سيارة أجرة، التي أشارت إلى أن المدرب تحدث معها بأسلوب غير لائق.
رواية المدرب: "لا أتذكر"
وخلال التحقيق، نفى المدرب بشكل قاطع تذكره للحادثة، قائلًا في تصريحات لاحقة: “لا أعتقد أنني فعلت ذلك… لا أتذكر، كنت قد شربت الكثير”. وهي رواية قد تكون محورًا أساسيًا في مسار التحقيق.
منع نشر الهوية واستمرار التحقيق
ولم يُكشف عن هوية المدرب في هذه المرحلة، في ظل قيود قانونية على النشر، فيما أكدت الجهات المعنية أن التحقيق لا يزال جاريًا، مع جمع إفادات إضافية وفحص الأدلة المتوفرة.
تداعيات محتملة في الوسط الرياضي
ومن المتوقع أن يكون لهذه القضية تداعيات على المستوى الرياضي، خاصة في حال تطور التحقيق أو توجيه اتهامات رسمية، وسط دعوات متزايدة للتعامل بجدية مع قضايا التحرش داخل الأطر الرياضية.

