كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما الأخير إمكانية فرض حصار بري على إيران، في خطوة تهدف إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران ومنعها من الالتفاف على القيود المفروضة على صادراتها ووارداتها.
وبحسب التقرير، ناقش الجانبان توسيع سياسة الضغط على إيران عبر استهداف طرق التجارة البرية التي تستخدمها لنقل النفط والبضائع والمعدات عبر حدودها مع تركيا والعراق وباكستان ودول آسيا الوسطى، إلى جانب استمرار الضغوط المفروضة على الممرات البحرية.
وأشار التقرير إلى أن المقترح يأتي ضمن مساعٍ لتعميق العزلة الاقتصادية لإيران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أنه لم يُتخذ حتى الآن أي قرار رسمي بشأن تنفيذ هذه الخطوة.
خيارات متعددة مطروحة
وأضافت "تلغراف" أن ترامب يرى أن الاستراتيجية الحالية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى حدود فعاليتها، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى دراسة خيارات إضافية للتعامل مع إيران.
ووفقًا للتقرير، شملت المناقشات عدة سيناريوهات، من بينها:
فرض حصار بري على إيران.
مواصلة الحصار البحري.
السعي إلى التوصل لاتفاق جديد.
استئناف الضربات العسكرية إذا اقتضت الحاجة.
وأكدت الصحيفة أن نتنياهو لم يدفع باتجاه أي خيار بعينه، بل جرى استعراض مختلف البدائل الممكنة في إطار الجهود المشتركة لزيادة الضغط على طهران.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد ما ورد في تقرير "تلغراف"، فيما تبقى المعلومات الواردة مستندة إلى مصادر الصحيفة البريطانية.

