أطلق النائب الدكتور أحمد الطيبي دعوات حاشدة للجماهير العربية من مختلف المناطق، من الجليل والمثلث ومدن الساحل والنقب، للمشاركة الواسعة في مظاهرة "الأعلام السوداء" المقرر إقامتها اليوم في مدينة تل أبيب. وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد جريمة العنف، كخطوة احتجاجية للمطالبة بحق العيش بأمان ورفع صوت المجتمع العربي عالياً ضد سياسات الإهمال وتفشي الإجرام.
تفاصيل المسيرة الاحتجاجية
من المقرر أن تنطلق المظاهرة تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً من ساحة المتحف وصولاً إلى "هبيما". وتهدف هذه المسيرة إلى إيصال "صرخة الجماهير العربية" ضد جريمة العنف، والتأكيد على أن الحق في الحياة الآمنة هو حق أساسي لا يمكن التنازل عنه أو استجداؤه من أي طرف.
وأكد الطيبي في كلمته أن المشاركة من كافة الأطياف والمناطق الجغرافية تعكس وحدة المصير في مواجهة خطر الإجرام، مشدداً على الإصرار على الانتصار على المجرمين لضمان مستقبل أفضل وأكثر أماناً للمجتمع العربي.
نواب من المجتمع العربي يدعون للمشاركة الواسعة في مظاهرة "الأعلام السوداء" بتل أبيب
عايدة توما سليمان: لن نعيش تحت طائلة الخوف
من جانبها، أكدت النائبة عايدة توما سليمان في فيديو نشرته أن هذه المسيرة هي استكمال للزخم الذي بدأ قبل عشرة أيام، وتحديداً من مدينة سخنين التي أسمعت صوتاً واحداً برفض الخوف. وقالت: "اليوم نكمل هذه المسيرة وننقلها إلى تل أبيب، إلى قلب هذه الدولة، لنقول بشكل واضح إننا لن نسكت بعد اليوم، ولن نقبل بأن نعيش تحت طائلة الخوف".
وشددت توما سليمان على ضرورة تنظيف الشوارع من المجرمين ومن الإجرام، موجهة رسالة للشركاء اليهود الذين انضموا لهذا النضال بأن المعركة واحدة من أجل الحياة، قائلة: "نحن طلاب حياة".
وليد الهواشلة: حراكنا مسار مستمر
وفي سياق متصل، دعا عضو الكنيست عن الموحدة وليد الهواشلة إلى تعزيز الجهود والاستمرارية في الحراك، معتبراً أن الحضور في تل أبيب هو دعم حقيقي ورسالة وحدة وطنية.
وكتب الهواشلة عبر صفحته الرسمية: "حراكنا ضد جريمة العنف ليس خطوة عابرة، بل مسارٌ يتطلّب الاستمرار وتعزيز الجهود، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً".



