تقارير أميركية: إدارة ترامب تستعد لاحتمال نشر قوات على الأراضي الإيرانية

قارير متقاطعة تتحدث عن استعدادات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط دون قرار نهائي بشأن تدخل بري داخل إيران.

1 عرض المعرض
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
(البيت الأبيض)
نقلت تقارير إعلامية أميركية عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لاحتمال استخدام قوات برية على الأراضي الإيرانية، في إطار سيناريوهات عسكرية قيد الدراسة، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وبحسب ما أوردته شبكة CBS، فإن قادة عسكريين كبارًا قدموا طلبات محددة إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ضمن التحضيرات لاحتمال تنفيذ عمليات مستقبلية، فيما لم تتضح بعد الظروف التي قد تدفع ترامب إلى المصادقة على خطوة من هذا النوع.
تعزيزات عسكرية في المنطقة
وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصادر أميركية بأن الولايات المتحدة تعتزم إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، بينهم عناصر من قوات المارينز، مشيرة إلى أن القرار بشأن نشرهم داخل إيران لم يُحسم بعد.
وأضافت المصادر أن هذه القوات ستتمركز في المنطقة بهدف “بناء القدرة العملياتية” لتنفيذ مهام مستقبلية عند الحاجة، فيما يُعد هذا التحرك الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد يشمل إرسال قوات أميركية إضافية إلى المنطقة.
سفن حربية وخيارات حساسة
من جهتها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تعتزم أيضًا إرسال ثلاث سفن حربية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز حضورها العسكري بالتزامن مع التوترات المتصاعدة.
كما أشارت تقارير إلى أن عدد قوات المارينز المتوقع نشرها يتراوح بين 2200 و2500 جندي ضمن نطاق قيادة المنطقة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
تباين في التصريحات السياسية
في المقابل، كان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه لا يخطط لنشر قوات أميركية داخل إيران، بينما لم يستبعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خيار العملية البرية، معتبرًا أن “إسقاط النظام لا يمكن تحقيقه من الجو فقط”.
كما لفتت تقارير إلى أن الإدارة الأميركية تدرس إرسال قوات إضافية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مع احتمال نشر قوات على السواحل الإيرانية أو في جزيرة خرج، التي تمر عبرها غالبية صادرات النفط الإيرانية، ووصفت مصادر هذه الخطوة بأنها “شديدة الخطورة”.