أُفرج، اليوم (الثلاثاء)، عن المنتج الفلسطيني للفيلم الوثائقي الحائز على جائزة أوسكار، حمدان بلال، "لا توجد أرض أخرى"، وقال شريكه في انتاج الفيلم، يوفال أبراهام، إن بلال في إنتاج الفيلم، حمدان بلال، تعرض لاعتداء من قبل مستوطنين، قبل اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي وهو مصاب، يوم الاثنين الماضي.
وأوضح أبراهام، في منشور نشره على منصة "إكس"، أن بلال تعرض للضرب على يد جنود داخل قاعدة عسكرية، بعد أن قُيّد وعُصبت عيناه طوال الليل.
وأفادت المحامية ليئا تسيمل، التي تمكنت من الحديث مع بلال، بأن "جنديين ضرباه وهو ملقى على الأرض، ولا يزال محتجزًا في مركز شرطة كريات أربع".
وكان أبراهام قد كتب مساء أمس أن "مجموعة من المستوطنين هاجمت منزل حمدان بلال في مسافر يطا، وضربوه على رأسه وجسده، وبينما كان ينزف داخل سيارة الإسعاف التي استدعاها، دخل جنود واعتقلوه. ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره".
وأوضح أن التغريدة التي نشرها باللغة الإنجليزية لاقت انتشارًا واسعًا، حيث وصلت إلى 19 مليون مشاهدة، كما نقلتها وسائل إعلام دولية كبرى.
وفي تعقيبه، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن "عدداً من الفلسطينيين ألقوا حجارة على مركبات إسرائيلية قرب مستوطنة سوسيا، ما أدى إلى احتكاك عنيف بين الجانبين شمل تبادل رشق حجارة.
وأضاف أنه "ومع وصول قوات الجيش والشرطة لتفريق الاحتكاك، ألقى فلسطينيون الحجارة على الجنود، وتم اعتقال ثلاثة فلسطينيين ومواطن إسرائيلي".
وأضاف البيان أن "أحد الإسرائيليين المصابين نُقل للعلاج، ولم يتم اعتقال أي فلسطيني من داخل سيارة إسعاف".
من الجدير ذكره أن بلال وأبراهام تعاونا ضمن فريق إنتاج وثائقي مشترك، بمشاركة الصحفيين باسل عدرا وراحيل شور، حيث سلطوا الضوء على الواقع تحت الاحتلال في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.
وتوثق أعمالهم سياسات الهدم والإخلاء التي تنتهجها إسرائيل منذ قرار المحكمة العليا عام 2022، في ظل ضغوط دولية حالت حتى الآن دون تنفيذ عمليات التهجير بشكل كامل، كما هو الحال في قرية خان الأحمر.
First published: 16:38, 25.03.25

