منصات صواريخ فرط صوتية تجوب شوارع الصين وتثير تساؤلات

أثار تداول مقاطع لقاذفات يُعتقد أنها لصواريخ "DF-27" الفرط صوتية تجوب شوارع صينية جدلاً واسعًا، وسط تقديرات أميركية بامتلاك بكين ترسانة متقدمة بعيدة المدى دون تأكيد رسمي. 

|
1 عرض المعرض
منصات صواريخ فرط صوتية تجوب شوارع الصين وتثير تساؤلات
منصات صواريخ فرط صوتية تجوب شوارع الصين وتثير تساؤلات
منصات صواريخ فرط صوتية تجوب شوارع الصين وتثير تساؤلات
(تصوير شاشة)
أثار ظهور منصات إطلاق صواريخ متطورة في شوارع مدن صينية موجة جدل واسعة، بعدما تداول ناشطون مقاطع تُظهر قاذفات يُعتقد أنها مخصصة لصواريخ "DF-27" الفرط صوتية وهي تتحرك ضمن قوافل عسكرية وسط حركة مدنية اعتيادية، دون تأكيد رسمي من بكين بشأن موقع أو توقيت هذه التحركات.
ونقل موقع "ديفينس بلوغ" أن اللقطات توثق منصات إطلاق متنقلة مرتبطة بنظام الصواريخ الباليستية "DF-27"، فيما أشار محللون من مصادر مفتوحة إلى أن هذه القاذفات تُستخدم لإطلاق صواريخ مزودة بتقنية الانزلاق الفرط صوتي، ما يمنحها قدرة عالية على المناورة وصعوبة في الاعتراض.
وكان تقرير وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لعام 2025 قد كشف لأول مرة أن الصين نشرت هذا النظام الصاروخي بمدى يتراوح بين 5000 و8000 كيلومتر، مع تطوير نسخة مضادة للسفن، ضمن ترسانة تعتبر الأكبر عالميًا في مجال الصواريخ الفرط صوتية والباليستية متوسطة المدى.
ويعتمد الصاروخ على الوقود الصلب، ويُصمم لحمل رؤوس تقليدية أو نووية، كما يمكن إطلاقه عبر منصات متحركة على الطرق أو السكك الحديدية، ما يعزز من قدرته على التخفي وتغيير مواقع الانتشار.
وبحسب التقديرات الأميركية، يمثل "DF-27" أحد أبرز مكونات قدرات الضربات بعيدة المدى لدى الصين، في ظل استمرارها بتطوير تقنيات الصواريخ الفرط صوتية خلال السنوات الأخيرة، سواء للاستخدامات التقليدية أو النووية.