فاجعة في تل السبع: وفاة الطالب سالم أبو رقيق متأثرًا بجراحه بعد أسبوعين من وفاة ابن عمته في الحادث ذاته

العائلة تفقد طفلين خلال أسبوعين إثر الحادث ذاته، بعدما توفي سالم (13 عامًا) متأثرًا بجراحه، عقب وفاة ابن عمته سليم الذي كان برفقته على الدراجة الهوائية.

1 عرض المعرض
سالم وسليم ابو رقيق
سالم وسليم ابو رقيق
سالم وسليم ابو رقيق
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
خيّم الحزن على بلدة تل السبع في النقب، بعد الإعلان عن وفاة الطالب سالم إبراهيم أبو رقيق (13 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في حادث طرق وقع قبل نحو أسبوعين، وأسفر حينها أيضًا عن وفاة ابن عمته الطالب سليم عيد أبو رقيق. وكان الطالبان يستقلان دراجة هوائية عندما اصطدمت بهما سيارة على الطريق المؤدية إلى المقبرة الإسلامية الشرقية في تل السبع، ما أدى إلى إصابتهما، قبل أن تفقد العائلة سليم، فيما بقي سالم يصارع إصابته طوال الأسبوعين الماضيين.
طفلان من العائلة في حادث واحد وبعد نحو أسبوعين من الحادث، أُعلن عن وفاة سالم متأثرًا بجراحه، لتعيش العائلة فاجعة جديدة بعد أيام قليلة من وداع سليم. وقال أقارب الطالبين إن أفراد العائلة يواجهون صعوبة كبيرة في استيعاب حجم المصاب، بعدما فقدوا طفلين خلال أسبوعين فقط وفي أعقاب الحادث ذاته. وأضاف أفراد من العائلة: "لا توجد كلمات تصف الألم. قبل أيام فقط ودعنا سليم، واليوم نودع سالم. إنه ألم لا يمكن وصفه بالكلمات".
الحزن يخيم على تل السبع وأعادت وفاة سالم إلى الواجهة مأساة الحادث الذي وقع على الطريق المؤدية إلى المقبرة الإسلامية الشرقية، حين كان الطالبان على الدراجة الهوائية قبل أن تصطدم بهما السيارة. وبوفاة سالم، تتحول مأساة الحادث إلى فاجعة مضاعفة لعائلة أبو رقيق التي ودعت خلال أسبوعين طفلين من أبنائها، وسط حالة من الحزن والألم في تل السبع.