فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا لمعرفة الكيفية التي وصلت بها مركبات ATV رباعية الدفع جديدة إلى قطاع غزة، بعدما ظهرت في مدينة دير البلح وسط القطاع، وفق تقرير إسرائيلي.
وبحسب مصادر عسكرية، أثار ظهور المركبات الجديدة تساؤلات داخل الجيش، لا سيما أنها لم تحصل، وفق المصادر، على أي تصريح يسمح بإدخالها إلى القطاع.
وذكر التقرير أن فلسطينيين في دير البلح عرضوا المركبات وقادوا بعضها أثناء تنفيذ حركات استعراضية، الأمر الذي دفع إلى فحص مصدرها والمسار الذي سلكته للوصول إلى داخل غزة.
الجيش: لم يصدر تصريح لإدخالها
ووفق المصادر العسكرية الواردة في التقرير، فإن الفحص الأولي خلص إلى أن إدخال مركبات ATV إلى القطاع لم يكن مصرحًا به، ولذلك يجري التعامل مع الحادثة على أنها عملية تهريب، فيما لا يزال التحقيق العسكري جاريًا لتحديد كيفية حدوثها والمسؤولين عنها.
وتتركز التساؤلات على الطريقة التي تمكنت بها المركبات من اجتياز المنطقة الحدودية والوصول إلى داخل القطاع رغم إجراءات الرقابة المفروضة عليها.
لم تدخل عبر كرم أبو سالم
وأشار التقرير إلى أن التحقيق توصل، وفق المصادر العسكرية، إلى أن المركبات لم تدخل إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
وبدلًا من ذلك، تشير المعطيات الأولية إلى أنها مرت عبر بوابات في السياج الحدودي تخضع لإشراف الجيش الإسرائيلي وقوات الشرطة العسكرية، وهو ما يثير تساؤلات بشأن آليات التفتيش والرقابة التي كانت مطبقة عند إدخالها.
ولم يوضح التقرير حتى الآن من قام بعملية التهريب، أو عدد المركبات التي أُدخلت بصورة دقيقة، كما لم يكشف عن الكيفية التي تمكنت بها من المرور عبر البوابات الخاضعة للرقابة.
ومن المتوقع أن يركز التحقيق على تحديد مسار دخول المركبات وكشف الثغرة التي سمحت بمرورها دون تصريح، إلى جانب فحص ما إذا كان الأمر يتعلق بحادثة منفردة أم أن مركبات أو معدات أخرى دخلت بالطريقة ذاتها.
