قرر بنك إسرائيل، اليوم (الاثنين)، الإبقاء على سعر الفائدة عند 4%، رغم تراجع التضخم إلى 1.8% الشهر الماضي. وأوضح البنك أن القرار اتُّخذ في ظل التطورات الاقتصادية والمالية المرتبطة أيضًا بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وانتقد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، القرار معتبرًا أنه "خاطئ"، وقال إن قوة الشيكل وتراجع التضخم تبرران مواصلة خفض الفائدة. وأضاف أن التحدي المركزي هو تعزيز النمو وتخفيف الضغط عن المواطنين، مشيرًا إلى أن "الائتمان يخنق الاقتصاد ويعطّل التعافي".
ودعا سموتريتش محافظ بنك إسرائيل إلى "التراجع عن القرار ومواصلة خفض الفائدة"، معتبرًا أن ذلك "الصحيح للاقتصاد ولمواجهة غلاء المعيشة".
وكان بنك إسرائيل قد خفّض الفائدة في مطلع كانون الثاني بمقدار رُبع بالمئة، وهي ثاني خفض بعد سلسلة من أربع عشرة قرارًا أبقت الفائدة دون تغيير على مدى عامين، في أعقاب هبوط التضخم إلى ما دون الحدّ العلوي للهدف، حتى بعد خفض الفائدة في تشرين الثاني.


