تصريحات مراسل القناة 12 عن إيران تُشعل جدلًا واسعًا: "تم تضليلنا طوال الوقت"

أثارت تصريحات صحفي إسرائيلي حول تضليل الرواية الرسمية بشأن إيران جدلًا واسعًا، وسط انتقادات له لعدم كشف المعلومات، وتساؤلات متزايدة حول دور الإعلام في ظل الرقابة. 

1 عرض المعرض
يارون أبراهام
يارون أبراهام
يارون أبراهام
(Flash90)
أثار تصريح أدلى به المراسل السياسي في القناة 12، يارون أبراهام، خلال مقابلة تلفزيونية، موجة واسعة من الجدل في إسرائيل، بعد أن قال إن الصورة التي تُعرض للجمهور حول ما يجري في إيران "ليست دقيقة"، مشيرًا إلى وجود معلومات جوهرية لا تُنشر بسبب قيود الرقابة.
وقال أبراهام في المقابلة إن "القصة في إيران ليست كما يعرضها رئيس الحكومة والقيادة السياسية"، مضيفًا أنه لا يستطيع كشف كل التفاصيل، لكنه أشار إلى أن "هناك أمورًا كان يجب تنفيذها ولم تُنفذ". وعند سؤاله عمّا إذا كان الجمهور سيُصدم لو اطّلع على ما يعرفه، قال إن الجمهور "سينظر بشك أكبر إلى كل التصريحات من نوع: دمّرنا، صفّينا، فككنا"، معتبرًا أن "الواقع أكثر تعقيدًا، وقد تم تضليلنا طوال الوقت".
تصريحات مراسل القناة 12 عن إيران تُشعل جدلًا واسعًا: "تم تضليلنا طوال الوقت"
وتحوّلت المقابلة إلى محور نقاش واسع على شبكات التواصل، في ظل تراجع الثقة بالخطاب الرسمي، حيث اعتبر كثيرون أن هذه التصريحات تعزز الشكوك حول مصداقية الرواية الحكومية بشأن إيران.
في المقابل، وجّهت انتقادات حادة لأبراهام نفسه، إذ اعتبر مستخدمون أن تلميحاته دون كشف المعلومات تتناقض مع دوره الصحفي. وكتب أحدهم أن "إذا كان يمتلك معلومات تغيّر الصورة، فعليه نشرها بدل الاكتفاء بالإيحاءات"، فيما ذهب آخرون إلى اتهامه بالعمل كناقل لرسائل رسمية، متسائلين عن دور الإعلام في ظل الرقابة.
ويستمر الجدل في الاتساع، مع انتقال النقاش من مضمون التصريحات إلى دور الإعلام في إسرائيل، في ظل القيود الرقابية وتزايد الشكوك الشعبية، وما إذا كانت وسائل الإعلام قادرة على أداء دورها الرقابي في مثل هذه الظروف.