النائب حجيرات يهنّئ داعمة الاستيطان والاعتداء على العرب

ردّ النائب د. ياسر حجيرات: تبادل الحديث في أيّ مجموعة للعمل في الكنيست أو موقع عمل آخر لا يغيّر مواقفنا وآراءنا الثابتة ضد العنصرية والعنصريين

1 عرض المعرض
الرسالة من المجموعة الداخلية
الرسالة من المجموعة الداخلية
الرسالة من المجموعة الداخلية
(.)
أثار عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، ياسر حجيرات، موجة انتقادات واسعة عقب تداول رسالة تهنئة بعث بها داخل مجموعة واتسآب داخلية لعضوة الكنيست ليمور سون هار-مليخ، من حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير، بمناسبة توليها رئاسة لجنة الصحة في الكنيست. وجاء في رسالة حجيرات: "بالنجاح ليمور، أتمنى أن نواصل العمل معًا مع بقية الأصدقاء من أجل صحة الجميع"، وهي صيغة اعتبرها منتقدون إضفاءً للشرعية السياسية والأخلاقية على شخصية تُعد من أبرز ممثلي التيار اليميني المتطرف في إسرائيل. وتُعرف سون هار-مليخ بمواقفها العنصرية ضد العرب، إذ سبق أن طالبت بالإفراج عن قاتل عائلة دوابشة، وأعلنت دعمها له، كما صرّحت في مناسبات سابقة بأن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين لا تُعدّ "إرهابًا"، بل "دفاعًا عن النفس"، وفق تعبيرها. وأثارت رسالة التهنئة استياءً كبيرًا في أوساط سياسية في المجتمع العربي عامة، الذين اعتبروا الخطوة "تصرّفًا مرفوضًا أخلاقيًا وسياسيًا"، ويتناقض مع مواقف الأحزاب العربية التي تقاطع حزب بن غفير ونوابه. من هي ليمور سون هار-مليخ؟ ليمور سون هار-مليخ هي عضوة كنيست عن حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف، الذي يتزعمه إيتمار بن غفير. تُعد من أبرز الوجوه السياسية الداعمة للاستيطان، وتتبنى مواقف أيديولوجية متشددة ضد الفلسطينيين والعرب عمومًا. اشتهرت سون هار-مليخ بتصريحاتها المثيرة للجدل، إذ صرّحت في أكثر من مناسبة بأنه لا حاجة لإدانة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداء على نساء عربيات من النقب وفي الضفة الغربية وضربهن وإحراق مركباتهن، معتبرةً أن هذه الأفعال تندرج، بحسب تعبيرها، ضمن "حق الدفاع عن النفس". كما سبق لها أن طالبت بالإفراج عن قاتل عائلة دوابشة وأعربت عن دعمها له، في موقف أثار إدانات واسعة محليًا ودوليًا، وعزّز صورتها كإحدى أكثر الشخصيات تطرفًا داخل الكنيست. هذه الخلفية السياسية والأيديولوجية جعلت أي تواصل أو مجاملة سياسية معها محلّ انتقاد حاد، لا سيما حين يصدر ذلك عن نواب من أحزاب عربية يُفترض أنها تمثل جمهورًا تضرر مباشرة من السياسات والممارسات التي تدافع عنها سون هار-مليخ.
رد الدكتور ياسر حجيرات وفي رد من الدكتور ياسر حجيرات: تبادل الحديث في أيّ مجموعة للعمل في الكنيست أو موقع عمل آخر لا يغيّر مواقفنا وآراءنا الثابتة ضد العنصرية والعنصريين"