رجّح مسؤولون كبار في البيت الأبيض أن يوجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوامر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران بـ"صيغة ما"، في ظل ما وصفوه بـ"إحباط عميق" من طريقة إدارة طهران للمفاوضات، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم (الإثنين).
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب، الذي كان يسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، فوجئ برفض طهران الاستجابة للمطالب الأميركية، ما أعاد الخيار العسكري إلى واجهة النقاش داخل الإدارة الأميركية.
وقال ترامب، خلال حديث مع القناة الإسرائيلية، إنه يشعر بخيبة أمل من الرد الإيراني الذي وصل عبر الوسطاء الباكستانيين والقطريين، مضيفًا أن الرد جاء "مختلفًا تمامًا" عمّا كانت تتوقعه الإدارة الأميركية.
وبحسب التقرير، وصف مقربون من ترامب الوضع بأنه "أزمة ثقة"، فيما قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن "ترامب سيوجه لهم ضربة"، بينما أضاف مسؤول آخر: "أردنا اتفاقًا، لكن الجميع يفهم الآن إلى أين تتجه الأمور".
وأضاف التقرير أن ترامب صرّح قبيل اجتماع عقده مع نائبه، جي دي فانس، والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بأن "وقف إطلاق النار يحتضر"، وذلك بعد انتظار دام عشرة أيام للحصول على الرد الإيراني.
وذكرت القناة أن ترامب تلقى خلال الفترة الماضية تقديرات متفائلة من فريق التفاوض الأميركي، الذي ضم أيضًا جاريد كوشنر، إلا أن تلك التقديرات تبيّن لاحقًا أنها غير دقيقة.
وأشار التقرير إلى أن ترامب بحث تفاصيل المفاوضات خلال اتصاله مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية ترى حاليًا أن الرد الإيراني لا يتيح تحقيق التقدم المطلوب، وأن الهدف من أي تصعيد عسكري محتمل سيكون دفع إيران إلى تقديم تنازلات.


