غلعاد أردان يؤكد: أدرس إقامة حزب يميني في إسرائيل

السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة والوزير السابق كشف أنه يدرس تشكيل إطار سياسي جديد في معسكر اليمين

1 عرض المعرض
غلعاد أردان
غلعاد أردان
غلعاد أردان
(Flash90)
السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة والوزير السابق كشف أنه يدرس تشكيل إطار سياسي جديد في معسكر اليمين، وسط حديث عن أسماء بارزة قد تنضم إلى المبادرة، بينها أييليت شاكيد وموشيه كحلون ويولي إدلشتاين.
أكد السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة والوزير السابق غلعاد أردان، اليوم الأربعاء، أنه يدرس إمكانية إقامة حزب يميني موحّد، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق داخل معسكر اليمين الإسرائيلي قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وجاءت تصريحات أردان خلال مقابلة مع القناة 12 العبرية، حيث قال بصوته إنه "يفحص إقامة حزب يميني جامع"، وذلك بعد نحو شهر من تقارير تحدثت عن مشاورات داخل أوساط يمينية لإقامة جسم سياسي جديد، يضم شخصيات سياسية بارزة سابقة إلى جانب ممثلين محسوبين على تنظيمات جنود الاحتياط.

أسماء بارزة مطروحة

وبحسب التقارير، طُرحت في إطار هذه المبادرة أسماء عدد من الشخصيات المعروفة في اليمين الإسرائيلي، بينها غلعاد أردان، أييليت شاكيد، موشيه كحلون، ويولي إدلشتاين. وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض هذه الشخصيات بدأت بالفعل بإجراء محادثات أولية حول إمكانيات التعاون السياسي.
ولا تزال المسألة المركزية المطروحة هي هوية الشخصية التي قد تقود هذا التحرك، في حال قرر أصحابه المضي به حتى النهاية. إذ ترى أوساط سياسية أن نجاح المبادرة يتوقف على قدرة القائمين عليها على بناء قيادة موحدة، قادرة على جذب أصوات من داخل اليمين دون أن تتحول إلى قائمة هامشية مهددة بعدم تجاوز نسبة الحسم.

تجارب سياسية معقّدة

وتواجه المبادرة تحديات واضحة، خاصة أن بعض الأسماء المطروحة خاضت في السابق تجارب سياسية مستقلة لم تكن سهلة. فموشيه كحلون وأييليت شاكيد يعرفان جيدًا صعوبة بناء إطار سياسي مستقل والحفاظ على قوته الانتخابية، خصوصًا في ظل خطر عدم تجاوز نسبة الحسم.
وكان كحلون قد كتب في وقت سابق أنه لم يتخذ بعد قرارًا بشأن مستقبله السياسي، في حين تشير تقديرات إلى أن يولي إدلشتاين يدرس خيارات سياسية جديدة، في ظل اعتقاد متزايد بأن طريقه داخل حزب الليكود تقترب من نهايتها، لا سيما على خلفية دوره البارز في الجدل حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد.

هل تعود شاكيد إلى الساحة؟

أما أييليت شاكيد، الشريكة السياسية السابقة لنفتالي بينيت، فقد تكون من بين الأسماء التي تفكر بالعودة إلى الساحة السياسية، غير أن السؤال يبقى ما إذا كانت قادرة أيديولوجيًا وسياسيًا على الاندماج في الإطار الجديد، في حال تبلور حول شخصيات ذات توجهات مختلفة داخل اليمين.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة إعادة تموضع داخل المعسكرات السياسية الإسرائيلية، ومع تزايد الحديث عن إمكان بروز أطر جديدة تسعى إلى استقطاب ناخبي اليمين غير الراضين عن الخريطة الحزبية الحالية. ورغم أن المبادرة لا تزال في مرحلة الفحص والمشاورات، فإن تأكيد أردان العلني لها يمنحها وزنًا سياسيًا أكبر، ويفتح الباب أمام تطورات إضافية خلال الفترة المقبلة.