ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن ننفذ هجومًا قبل انتخابات الكونغرس

الرئيس الأميركي يؤكد أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي شرط أساسي لإنهاء الحرب، ويقول إن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض بعد غياب قادة إيرانيين عن المشهد 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران قريبًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تنفذ ضربات عسكرية جديدة ضد طهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وأوضح ترامب، خلال مقابلة مع محطة "KCMO" الإذاعية في كانساس سيتي، أن ملف الحرب مع إيران "سيُطوى قريبًا"، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن الآلية التي ستنتهي بها المواجهة، مشددًا على ضرورة ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف.

ترامب: لا نعرف مع من نتفاوض في إيران

وفي تصريحات أخرى، نفى ترامب أن تكون الولايات المتحدة مسؤولة عن بدء الصراع مع إيران، معتبرًا أن المواجهة بدأت عام 1979، في إشارة إلى أحداث الثورة الإيرانية وأزمة الرهائن الأميركيين في طهران.
وأضاف أن عددًا من القادة الإيرانيين لم يعودوا موجودين، قائلًا إن واشنطن لا تعرف مع من يمكنها التفاوض حاليًا، لكنه قلل من أهمية هذه العقبة، واصفًا إياها بأنها تفاصيل ثانوية.

تحذيرات أميركية من تصعيد محتمل بعد الانتخابات

وتأتي تصريحات ترامب وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وتقارير عن استعدادات أميركية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب الانتخابات، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد كشفت عن تحذيرات أميركية وُجهت إلى دول في الشرق الأوسط للاستعداد لاحتمال شن ضربات جديدة على إيران وردود انتقامية قد تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية، مع تأكيد مصادر دبلوماسية أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الهجوم.