قضية "التهريب إلى غزة" تهزّ إسرائيل: قريب رئيس الشاباك في دائرة الاشتباه

بحسب المحكمة، "لا علاقة لرئيس الشاباك بالشبهات ذاتها. ونظرًا لهذه القرابة، فإن التحقيق مع المشتبه يجري على يد الشرطة الإسرائيلية، وليس من قبل جهاز الشاباك"

1 عرض المعرض
ديفيد زيني
ديفيد زيني
رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني
(Flash90)
أقرت محكمة الصلح في أشكلون النشر بأن أحد أقرباء رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، مشتبه في قضية تهريب بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة مقابل مكاسب مالية.
وبحسب المحكمة، "لا علاقة لرئيس الشاباك بالشبهات ذاتها. ونظرًا لهذه القرابة، فإن التحقيق مع المشتبه يجري على يد الشرطة الإسرائيلية، وليس من قبل جهاز الشاباك". وفي السياق ذاته، تم تمديد توقيف قريب زيني لمدة خمسة أيام إضافية.
بيان الشرطة وأفادت الشرطة الإسرائيلية أنه، وفي أعقاب جلسة سرّية عُقدت اليوم في محكمة الصلح بمدينة أشكلون، تقرّر السماح بنشر المعلومات التالية ضمن قضية أمنية تخضع لأمر حظر نشر:“تُجرى هذه الأيام تحقيقات في قضية أمنية متعددة الأطراف، يُشتبه فيها بأن متورطين قاموا بنقل بضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة مقابل مكاسب مالية. أحد المشتبهين هو قريب لرئيس جهاز الشاباك، غير أن رئيس الشاباك لا علاقة له إطلاقًا بالشبهات ذاتها. ونظرًا لهذه القرابة، فإن التحقيق مع المشتبه يجري على يد الشرطة الإسرائيلية، وليس من قبل جهاز الشاباك.”
وأكدت الشرطة أن أمر حظر النشر ما يزال ساري المفعول، ويمنع نشر أي تفاصيل إضافية من مجريات التحقيق، أو أي معلومات قد تؤدي إلى التعرف على هوية المشتبهين، كما يمنع النشر حول وجود التحقيق نفسه، باستثناء الصيغة المسموح بها أعلاه، وكذلك يمنع النشر حول وجود أمر الحظر ذاته.
ويستمر سريان أمر حظر النشر حتى تاريخ 10 شباط/فبراير 2026.
ودعت الشرطة جميع وسائل الإعلام والجمهور إلى الامتناع عن أي نشر يخالف أمر الحظر، والالتزام بالقانون، بما يتيح للشرطة مواصلة عملها دون عرقلة أو تشويش.