أمر قاضٍ فيدرالي في ولاية فيرمونت بالإفراج عن روميسا أوزتورك، طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس، والتي اعتقلتها سلطات الهجرة الأميركية في مارس/آذار الماضي بدعوى "مشاركتها في أنشطة مؤيدة لحماس"، وفق ما قاله مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأميركية في حينه.
تفاصيل الاعتقال وردود الفعل
وقد أثارت قضيتها اهتماماً واسعاً بعدما انتشر مقطع فيديو يظهر لحظة اعتقالها من أمام منزلها في ماساتشوستس على يد عملاء هجرة ملثمين، الذين اقتادوها إلى مركز احتجاز في ولاية لويزيانا. واحتُجزت أوزتورك طيلة ستة أسابيع، فيما جادل محاموها بأن توقيفها كان انتقاماً غير دستوري بسبب تعبيرها عن رأيها السياسي.
خلفية القضية ودور الجامعة
وكانت أوزتورك قد شاركت العام الماضي في كتابة مقال رأي نشر في صحيفة طلابية بجامعة تافتس، تضمن انتقادات لإسرائيل، ويُعتقد أن ذلك المقال استُخدم كجزء من ملف قضيتها. وفي بيان رسمي بعد اعتقالها، قال رئيس جامعة تافتس سونيل كومار إن الجامعة لم تكن على علم مسبق بالإجراء، ولم تشارك أية معلومات مع السلطات، مضيفاً أن الجامعة ستوفر لها الموارد القانونية إن طُلب منها ذلك.