خلافات مع واشنطن بشأن غزة تدفع نتنياهو لإلغاء برامجه قبيل لقاء ترامب

تقترح الخطة نشر "قوة استقرار دولية" بمشاركة دول عربية وأخرى، لتأمين الأمن إلى حين تأهيل جهاز أمني فلسطيني، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا مع الإبقاء على "وجود محيطي" لم يُحدد بعد

1 عرض المعرض
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(تصوير: البيت الأبيض)
كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن "فجوات كبيرة" بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الخطة المقترحة لإنهاء الحرب والإفراج عن المحتجزين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية، اليوم (الأحد).
وفي أعقاب ذلك، ألغى نتنياهو جدول أعماله المقرر اليوم وعقد اجتماعات مع طاقمه المصغّر استعدادًا للقاء ترامب غدًا في البيت الأبيض.
وكان ترامب قد صرّح على منصته "تروث سوشيال" أن هناك "فرصة حقيقية لشيء كبير في الشرق الأوسط"، مضيفًا أن "الجميع متفقون لأول مرة، وسنحقق ذلك".
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن القضية المركزية على طاولة البحث مع ترامب ستكون "خطة الـ21 نقطة" التي كشفت "واشنطن بوست" تفاصيلها صباح اليوم. وتبدأ الخطة بوقف فوري لإطلاق النار وتجميد خطوط المواجهة، يليها إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء خلال 48 ساعة وتسليم جثث القتلى، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و1,700 آخرين اعتُقلوا بعد هجوم 7 أكتوبر.
وتنص الخطة على تفكيك حماس من أسلحتها الهجومية، ومنح قادتها خيار الخروج الآمن إلى دول أخرى، وإنشاء إدارة انتقالية يقودها "فلسطينيون مؤهلون وخبراء دوليون" تحت إشراف هيئة أميركية جديدة.
كما تقترح نشر "قوة استقرار دولية" بمشاركة دول عربية وأخرى، لتأمين الأمن إلى حين تأهيل جهاز أمني فلسطيني، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيًا مع الإبقاء على "وجود محيطي" لم يُحدد بعد.