أكد إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي، أن المحادثات بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة مستمرة، مشيراً إلى أن هناك احتمال لتحقيق تقدم، مع إمكانية إرسال وفد أرفع مستوى في وقت لاحق.
وقال كوهين، في تصريح نقلته وسائل إعلام إسرائيلية: "خلال الأسابيع الماضية، تم تقليص بعض الفجوات بين الطرفين، إلا أن هناك تفاصيل جوهرية لا تزال قيد النقاش ولم تُحل".
وتابع: "رغم ذلك، نواصل المفاوضات تحت النار، بينما تستمر إسرائيل في توجيه ضربات لحماس التي تدرك جيدًا أنها معزولة دوليًا ولا تجد من يساندها، إن اعتقاد حماس بأنها ستتمكن من استعادة قوتها والسيطرة بعد الصفقة هو تصور خاطئ تمامًا ولن يتحقق"، وفق قوله.
في سياق متصل، نقلت (القناة 12) الإسرائيلية عن مصادر، لم تسمها، أن التفويض الممنوح للوفد المفاوض في الدوحة يكفي لتحقيق تقدم بمحادثات صفقة التبادل.
يأتي ذلك، في وقت بثت فيه كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم، تسجيلا جديدا لمجندة إسرائيلية أسيرة محتجزة في قطاع غزة، عبرت فيه عن معاناتها ووجهت انتقادات لاذعة لحكومة نتنياهو، متهمة إياها بالتقصير في السعي لتحرير الأسرى، ومتحدثة عن وضعها المأساوي في الأسر.
وقالت الأسيرة ليري ألباج (19 عاما): "أنا أسيرة في غزة منذ أكثر من 450 يوما.. كل حياتي ما زالت أمامي، لكنها توقفت هنا".
وتابعت: "اليوم بداية عام جديد، وكل العالم يحتفل، لكننا نبدأ عاما جديدا مظلما مليئا بالوحدة.. نحن لسنا على سلم أولويات حكومتنا ولا جيشنا، وحتى العالم بدأ ينسانا ولا يهتم بمعاناتنا".

