وقفة احتجاجية على مفترق البعنة – دير الأسد ضد الجريمة والسلاح
شهد مفترق البعنة – دير الأسد، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الأهالي والناشطين، في إطار الحراك الشعبي المتواصل ضد تفشّي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتعبيرًا عن الغضب الجماهيري من استمرار نزيف الدم وانعدام الأمان.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تدعو إلى وقف دوّامة العنف ونزع السلاح من الشوارع، مؤكدين أن الجريمة لم تعد شأنًا فرديًا، بل خطرًا وجوديًا يهدد العائلات والأطفال ومستقبل البلدات العربية. كما شددوا على أن الصمت لم يعد خيارًا، وأن الشارع قرر رفع صوته عاليًا في وجه الرصاص والفوضى.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية تشهدها بلدات عربية عدة في الأيام الأخيرة، مطالِبة بخطة جادّة وفعّالة لمكافحة الجريمة، وبضمان الحق الأساسي للمواطنين في الحياة والأمان، وبإعادة الاعتبار لقيم الأمان المجتمعي والمسؤولية الجماعية.







