أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الإثنين)، فرض عقوبات بالسجن العسكري على جنديين بعد توثيق إساءة لتمثال السيدة العذراء في جنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة غضب واسعةعربيا ودوليا.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجندي الذي ظهر وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء حُكم عليه بالسجن العسكري لمدة 21 يومًا، فيما حُكم على الجندي الذي صوّر الحادثة بالسجن لمدة 14 يومًا.
وأوضح الجيش أن الحادثة خضعت لتحقيق ميداني من قبل القادة العسكريين، وتم تلخيصه من جانب قائد الفرقة 162، وأضاف في بيان أن "الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة بالغة إلى الحادثة ويحترم حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية لجميع الديانات والطوائف".
وجاءت هذه الحادثة بعد أسابيع من واقعة مشابهة شهدتها بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان، حين وثّق مقطع مصوّر جنديًا إسرائيليًا وهو يحطم تمثالًا للسيد المسيح، في مشهد انتشر على نطاق واسع وحقق عشرات ملايين المشاهدات عالميًا.
وبحسب نتائج التحقيق العسكري في تلك الحادثة، قرر الجيش الإسرائيلي إبعاد الجندي الذي حطم التمثال والجندي الذي وثّق الواقعة عن الخدمة القتالية، والحكم عليهما بالسجن العسكري لمدة 30 يومًا. كما وجّه انتقادات حادة لستة جنود آخرين كانوا في المكان ولم يمنعوا الواقعة أو يبلغوا عنها، زاعمًا أن ما جرى يشكل "خرقًا كاملًا لأوامر الجيش وقيمه".


