برشلونة تقلّص الفارق مع الريال بعد الفوز على سيلتا فيغو وتعثر غريمها أمام رايو فايكانو

باتت برشلونة على بُعد ثلاث نقاط فقط من ريال مدريد المتصدرة، فيما تنتظر الفريقين مواجهات قوية عقب العودة من فترة المنتخبات — حيث ستستضيف برشلونة أتلتيك بلباو في اختبار صعب، بينما يخرج ريال مدريد لملاقاة إلتشي على أمل استعادة نغمة الانتصارات وتفادي الدخول في أزمة أداء مبكرة.

2 عرض المعرض
كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة
كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة
كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة
(تصوير الفريق)
على ملعب بالايدوس، قدّم برشلونة مباراة هجومية رائعة بقيادة البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك)، ليقود فريقه إلى فوز مثير على سيلتا فيغو 4-2.
المباراة بدأت بوتيرة عالية، حيث تقدمت برشلونة من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل أصحاب الأرض سريعًا النتيجة. ومع استمرار الهجمات الكتالونية، واصل ليفاندوفسكي تألقه وسجّل هدفين متتاليين، فيما أضاف الشاب لامين يامال الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
في الشوط الثاني هدأ الإيقاع قليلًا، لكن برشلونة حافظت على تفوقها حتى النهاية، رغم طرد لاعب الوسط فرينكي دي يونغ في الدقائق الأخيرة.
بهذا الفوز، رفعت برشلونة رصيدها إلى 27 نقطة وصعدت إلى المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط فقط خلف ريال مدريد.
2 عرض المعرض
ريال دريد أم برشلونة
ريال دريد أم برشلونة
ريال دريد أم برشلونة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ريال مدريد يتعثر مجددًا أمام رايو فايكانو في المقابل، فشلت ريال مدريد في استغلال تعثر برشلونة في الجولة الماضية، بعدما اكتفت بنتيجة 0-0 أمام رايو فايكانو في ملعب فايكاس — لتواصل سلسلة نتائجها السلبية أمام الفريق ذاته منذ ثلاث سنوات دون فوز خارج الديار. رغم السيطرة والاستحواذ، اصطدمت محاولات فينيسيوس جونيور وكليان مبابي بتألّق حارس رايو فايكانو، في مباراة اتسمت بالعقم الهجومي من جانب كتيبة المدرب تشابي ألونسو. التعادل هو الأول للملكي هذا الموسم في الدوري بعد سلسلة من الانتصارات، وجاء عقب خسارته الأوروبية أمام ليفربول في “أنفيلد”، ليزيد من الضغط قبل فترة التوقف الدولي.
سباق الصدارة يشتعل بهذه النتائج، باتت برشلونة على بُعد ثلاث نقاط فقط من ريال مدريد المتصدرة، فيما تنتظر الفريقين مواجهات قوية عقب العودة من فترة المنتخبات — حيث ستستضيف برشلونة أتلتيك بلباو في اختبار صعب، بينما يخرج ريال مدريد لملاقاة إلتشي على أمل استعادة نغمة الانتصارات وتفادي الدخول في أزمة أداء مبكرة.