قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إن السلطات الأردنية ألقت القبض، الأسبوع الماضي، على أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة القرصنة الإلكترونية "شايني هانترز"، في أعقاب هجوم إلكتروني استهدف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" وأثار صدمة داخل الجهاز.
وبحسب مصدرين من بين الثلاثة، فإن المشتبه به بدأ التعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي، ويقدم معلومات تهدف إلى كشف هوية شركائه في المجموعة، التي ارتبط اسمها خلال السنوات الأخيرة بسلسلة من عمليات الاختراق وسرقة البيانات.
اختراق أثار صدمة داخل الـFBI
وجاء الاعتقال بعد الهجوم الإلكتروني الأخير الذي نُسب إلى "شايني هانترز"، والذي استهدف أنظمة مرتبطة بمكتب التحقيقات الفدرالي.
ولم تكشف المصادر تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الاختراق أو حجم المعلومات التي تمكن المهاجمون من الوصول إليها، إلا أن الواقعة أثارت قلقًا واسعًا داخل الجهاز، وفق "رويترز"، خصوصًا في ظل ارتباط المجموعة بعمليات إلكترونية معقدة استهدفت جهات وشركات كبرى.
تعاون لكشف بقية أعضاء المجموعة
وقال مصدران إن العضو الذي أوقفته السلطات الأردنية يتعاون حاليًا مع المحققين الأميركيين، في محاولة لتحديد هوية أعضاء آخرين في المجموعة وكشف البنية التي تقف خلف عملياتها.
وقد يشكل هذا التعاون تطورًا مهمًا في التحقيق، خصوصًا إذا أدى إلى تعقب أشخاص آخرين متورطين في الهجوم أو في نشاطات إلكترونية سابقة نسبت إلى المجموعة.
الـFBI: لن ندخر جهدًا لملاحقة المسؤولين
وامتنع مكتب التحقيقات الفدرالي عن التعليق على اعتقال أشخاص بعينهم أو على أي نشاط أمني خارج الولايات المتحدة. لكن المكتب أكد في بيان أنه "يواصل تحقيقًا مكثفًا في الهجوم الإلكتروني الأحدث الذي تضمن تورط مجموعة شايني هانترز فيه".
وأضاف أنه سبق أن تعاون مع شركائه لاعتقال عدد من المشتبه بهم، مشددًا على أنه "لن يدخر أي جهد في تقديم كل فرد من المسؤولين عن ذلك إلى العدالة".


