قال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، إن الضربات التي نُفذت ضد أهداف إيرانية خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة بدأت تُحقق ما وصفه بـ“تراكم يتحول إلى إنجاز استراتيجي منظومي”، مشيرًا إلى أن هذه العمليات أثرت، بحسب تقديره، على قدرات إيران عسكريًا واقتصاديًا.
وأضاف زامير أن “النظام الإيراني أصبح أضعف وأكثر انكشافًا”، معتبرًا أن الضربات الأخيرة حدّت من قدراته الدفاعية، وفق تعبيره.
إشارة إلى تهديدات صاروخية بعيدة المدى
وفي سياق حديثه، تطرق رئيس الأركان إلى إطلاق صاروخ باليستي إيراني بعيد المدى باتجاه هدف أمريكي في جزيرة دييغو غارسيا، لافتًا إلى أن مدى هذا النوع من الصواريخ يصل إلى نحو 4000 كيلومتر.
وأوضح أن هذه القدرات الصاروخية، وفق تقييمه، لا تقتصر على تهديد إسرائيل، بل تمتد لتشمل مناطق أوسع، بما في ذلك عواصم أوروبية.
المصادقة على خطط عسكرية جديدة
وكشف زامير أنه صادق على خطط لقيادة المنطقة الشمالية لمواصلة العمليات العسكرية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالًا من “الاحتواء” إلى “المبادرة والهجوم”، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن القوات ستواصل العمل لمنع أي تهديد للمناطق الحدودية، مع التركيز على استهداف ما تعتبره إسرائيل مصادر خطر مباشر.
استمرار العمليات خلال الفترة المقبلة
وفي ختام تصريحاته، قال رئيس الأركان إن العمليات العسكرية لم تصل بعد إلى نهايتها، واصفًا المرحلة الحالية بأنها “منتصف الطريق”، مع توقع استمرار القتال خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك خلال الأسابيع القادمة التي تتزامن مع مناسبات دينية في إسرائيل.
سياق أوسع للتصريحات
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، واستمرار تبادل الضربات بين أطراف الصراع، وسط ترقب دولي لمآلات التصعيد وانعكاساته على الاستقرار الإقليمي.
