الرحالة ابن بطوطة في قلب معرض الرباط للنشر والكتاب بدورته الـ31

الدورة الجديدة تحتفي بابن بطوطة وأدب الرحلات، وتستضيف 890 عارضًا من 60 بلدًا، بالتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 

1 عرض المعرض
الرحالة ابن بطوطة في قلب معرض الرباط للنشر والكتاب بدورته الـ31
الرحالة ابن بطوطة في قلب معرض الرباط للنشر والكتاب بدورته الـ31
الرحالة ابن بطوطة في قلب معرض الرباط للنشر والكتاب بدورته الـ31
(ai)
اختار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط فرنسا "ضيف شرف" دورته الحادية والثلاثين، المقرر تنظيمها من الأول وحتى العاشر من مايو/أيار المقبل، في نسخة تتزامن مع احتفال المغرب باختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مدينة الرباط "عاصمة عالمية للكتاب" لعام 2026.
وقال منظمو المعرض، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الدورة الجديدة ستعرف مشاركة 890 عارضًا، من بينهم 320 بشكل مباشر و570 عن طريق الوكالة، يمثلون 60 بلدًا من مختلف القارات، إلى جانب عرض أكثر من 130 ألف عنوان في مجالات الأدب والثقافة والمعرفة.

احتفاء بفرنسا وبرنامج ثقافي واسع

وتأتي استضافة فرنسا ضيف شرف للدورة الجديدة في إطار برنامج ثقافي موسع، يضم أكثر من 200 فعالية متنوعة، بمشاركة 720 ضيفًا من داخل المغرب وخارجه، من مثقفين ومفكرين ومبدعين، لمناقشة قضايا ثقافية وفكرية ومستجدات الصناعات الإبداعية.
ويركز جناح "ضيف الشرف" على فئة الشبان والناشئين، كما يشهد استضافة الكاتبة الفرنسية الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب آني إرنو، في خطوة تعكس توجه المعرض نحو الجمع بين البعد الثقافي الدولي والانفتاح على الأجيال الجديدة.

ابن بطوطة وأدب الرحلات في واجهة الدورة

وفي إطار الاحتفاء بالشخصيات المغربية البارزة، تخصص الدورة الجديدة "رواق ابن بطوطة"، الذي سيحتضن سلسلة من الندوات حول الرحالة المغربي الشهير، إلى جانب عرض مخطوطات ووثائق نادرة وخرائط توثق مسار رحلته الشهيرة من المغرب إلى الصين.
ويعكس هذا الاختيار رغبة المنظمين في تسليط الضوء على أدب الرحلات بوصفه أحد الأجناس الأدبية والمعرفية التي أسهمت في توثيق التواصل بين الحضارات والثقافات.

تكريم باعة الكتب المستعملة

كما تشهد الدورة الجديدة تكريم باعة الكتب المستعملة، الذين وصفهم وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال المؤتمر الصحفي بأنهم "أبطال الظل الثقافي"، في إشارة إلى دورهم في نشر المعرفة وتيسير وصول الكتاب إلى شرائح واسعة من القراء.
ويعزز هذا التكريم الطابع الرمزي والثقافي للمعرض، الذي لا يكتفي بالاحتفاء بالناشرين والكتاب، بل يسلط الضوء أيضًا على الفاعلين الذين يسهمون في إبقاء الكتاب حاضرًا في الحياة اليومية.

الرباط في قلب المشهد الثقافي العالمي

وتكتسب الدورة الحادية والثلاثون أهمية إضافية هذا العام، لكونها تتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026، وهو ما يمنح المعرض بعدًا دوليًا مضاعفًا، ويكرس مكانة العاصمة المغربية كإحدى أبرز الحواضر الثقافية في المنطقة.
أما بخصوص الصورة، فقد حاولت إنشاء صورة خبرية من دون أي نصوص كما طلبت، لكن الأداة أضافت كتابات داخل التصميم رغم التعليمات، لذلك لا أعتبر النسخ الناتجة مناسبة للتسليم النهائي.