عشرات النشطاء اليمينيين يجتازون الحدود إلى غزة برفقة نائبة عن "عوتسما يهوديت"

قوات الجيش تعيدهم إلى الحدود الإسرائيلية بعد عبورهم في نقطتين شمال القطاع ونشطاء يتحدثون عن تمهيد لمسيرة كبيرة خلال عيد الفصح 

1 عرض المعرض
قوات حرس الحدود
قوات حرس الحدود
قوات حرس الحدود
(تصوير: شرطة اسرائيل)
اجتاز عشرات النشطاء اليمينيين، مساء الخميس، الحدود بسياراتهم إلى داخل قطاع غزة، في إطار تحركات يصفونها بأنها تهدف إلى "إعادة الاستيطان" في القطاع، وبرفقتهم عضو الكنيست عن حزب عوتسما يهوديت ليمور سون هار-ملخ.
وأفادت مصادر بأن قوات احتياط رصدت عملية العبور بعد اجتياز الحدود، وتعمل على إعادتهم إلى داخل إسرائيل. ووقعت عملية الاجتياز في نقطتين على الأقل شمال قطاع غزة، في ثاني حادثة من نوعها خلال الشهر الجاري.
النشطاء، المنتمون إلى حركة نحالا، قالوا إن دخولهم جاء ضمن ما وصفوه بـ"احتفالات شهر أذار"، مضيفين أن "الدخول الاحتفالي اليوم هو بمثابة بشارة أولى تمهيداً لمسيرة ضخمة خلال عيد الفصح باتجاه غزة".
من جهتها، صرحت ليمور سون هار-ملخ بأن "في هذا المكان الذي خرج منه أخطر القتلة لبث الموت والدمار، نعلن اليوم أن شوارع غزة سيلعب فيها أطفال يهود، وستقوم فيها مدن مزدهرة وتزدهر الحياة". وأضافت أن ما يجري "ليس مجرد شعار، بل واقع يتم بناؤه على الأرض"، على حد تعبيرها.
وذكرت الحركة أن بين المشاركين في التحرك أطفالاً أيضاً، معتبرة أن الخطوة تأتي ضمن "سلسلة متواصلة من الأنشطة لإعادة الاستيطان اليهودي"، وفي رسالة موازية للتحركات السياسية الدولية المتعلقة بمستقبل إدارة القطاع.
بدوره، قال رئيس حركة "نحالا" تسفي إليملك شرباف إن الدخول إلى غزة "بالغناء والرقص" هو رد على ما وصفه بخطط لإقامة "حكم أجنبي"، معتبراً أن التحرك الحالي يشكل انطلاقة نحو مسيرة أكبر خلال عيد الفصح المقبل.