"أيام قد تهز العالم": انتخابات الكنيست تتصدر الصحافة العالمية

تسلط وسائل إعلام عالمية الضوء على انتخابات الكنيست المقررة غدا، واصفة إياها بالمصيرية، وسط انقسام سياسي حاد وتساؤلات بشأن مستقبل نتنياهو وتداعيات الحروب في المنطقة على مستقبل إسرائيل السياسي والأمني.

1 عرض المعرض
بنيامين نتنياهو يدلي بصوته خلال انتخابات الكنيست عام 2020
بنيامين نتنياهو يدلي بصوته خلال انتخابات الكنيست عام 2020
بنيامين نتنياهو يدلي بصوته خلال انتخابات الكنيست عام 2020
(Flash90)
سلطت وسائل إعلام أوروبية وأميركية الضوء على انتخابات الكنيست الـ26، ووصفتها بأنها من أكثر الانتخابات أهمية في السنوات الأخيرة، معتبرة أن نتائجها قد تحدد ليس فقط هوية رئيس الحكومة المقبلة، وإنما الاتجاه السياسي الذي ستسلكه إسرائيل خلال السنوات القادمة.
وتأتي هذه التغطية في ظل سلسلة من الانتخابات التي تشهدها دول عدة، بينها البرازيل وصربيا والولايات المتحدة، وسط نقاش دولي بشأن مستقبل الديمقراطية وصعود التيارات اليمينية.
الغارديان: 10 أيام قد تهز العالم
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرًا بعنوان "10 أيام قد تهز العالم: القيم الديمقراطية على المحك في 4 انتخابات مصيرية"، تناولت فيه الانتخابات في إسرائيل والبرازيل وصربيا، إلى جانب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
واعتبر التقرير أن هذه الاستحقاقات قد تؤثر في مستقبل المؤسسات الديمقراطية والتوازنات السياسية داخل الدول الأربع، مستشهدًا ببيانات معهد "في-ديم" السويدي، التي تشير إلى تراجع مستوى الحريات الديمقراطية عالميًا إلى مستويات لم تُسجّل منذ عام 1978.
بي بي سي: إسرائيل تتجه إلى الانتخابات وسط انقسام عميق
تناولت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الانتخابات تحت عنوان "إسرائيل المنقسمة بشدة تستعد لانتخابات مصيرية"، وكتبت مراسلتها لوسي ويليامسون أن "المعركة التي كانت إسرائيل تعلم أنها قادمة قد بدأت"، بعد 3 سنوات من الحروب الإقليمية.
وأشارت إلى تقارب المعسكرين المتنافسين في استطلاعات الرأي، مسلطة الضوء على المنافسة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت.
وتوقفت عند المظاهرات التي شهدتها تل أبيب السبت، للمطالبة بتغيير الحكومة وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر، إلى جانب استخدام مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية.
نيويورك بوست: هل يستحق نتنياهو البقاء في الحكم؟
اختارت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية عنوان "المعركة على بيبي"، وركزت على السؤال الذي يواجه الناخبين الإسرائيليين: هل ينبغي تحميل نتنياهو مسؤولية إخفاقات 7 أكتوبر، أم أن بقاءه في السلطة يشكل، من وجهة نظر مؤيديه، ضمانة للأمن في ظل المواجهات الإقليمية؟
واستعرضت الصحيفة القضايا الرئيسية التي تهيمن على الانتخابات، بينها الوضع الأمني، والثقة بالحكومة، والخلاف بشأن تجنيد الحريديين في الجيش الإسرائيلي، ومطالب الأحزاب الدينية بإعفائهم من الخدمة العسكرية.
سي إن إن: الانتخابات تتجاوز مصير نتنياهو
خصصت شبكة "سي إن إن" الأميركية تغطية موسعة للانتخابات، معتبرة أنها من أكثر الاستحقاقات تأثيرًا في مستقبل إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن الانتخابات السابقة تحولت في معظمها إلى استفتاء على استمرار نتنياهو في الحكم، غير أن الاقتراع الحالي يتجاوز شخصه ليشمل مستقبل المؤسسات السياسية والأمنية، واتجاه إسرائيل بعد الحروب في قطاع غزة ولبنان والمواجهة مع إيران.
وسلطت الشبكة الضوء على ملفات المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، والتعديلات القضائية، والتجنيد الإجباري للحريديين، وغلاء المعيشة، إضافة إلى الحسابات الائتلافية المعقدة التي قد تجعل الأحزاب العربية عاملًا مؤثرًا في تشكيل الحكومة المقبلة.
وتطرقت الشبكة أيضًا إلى آيزنكوت، الذي يُعد المنافس الرئيسي لنتنياهو، في ظل استطلاعات تشير إلى تقارب المعسكرين، دون أن تُظهر طريقًا واضحًا أمام أي منهما لتشكيل حكومة تحظى بأغلبية 61 عضوًا في الكنيست.
وتعكس التغطية الدولية الواسعة حجم الاهتمام بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، باعتبارها اختبارًا لمستقبل الحكم في إسرائيل، ولتوجهاتها الداخلية والإقليمية في مرحلة ما بعد الحروب التي شهدتها المنطقة.