محمد صلاح يكتب الفصل الأخير مع ليفربول ويقوده إلى أبطال أوروبا

يأتي هذا الوداع بعد إعلان صلاح في وقت سابق أن الموسم الحالي سيكون الأخير له بقميص ليفربول، بينما لا تزال وجهته المقبلة محاطة بالغموض، في ظل اهتمام عدد من الأندية العالمية بالحصول على خدماته.

أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما قاد فريقه لانتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، عقب التعادل المثير أمام برينتفورد بنتيجة 1-1، في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي على ملعب أنفيلد.
وشهدت المواجهة أجواءً عاطفية استثنائية، حيث ظهر محمد صلاح برفقة ابنتيه مكة وكيان قبل انطلاق اللقاء، وسط استقبال جماهيري حافل من عشاق “الريدز”، الذين حرصوا على توديع نجمهم التاريخي بطريقة مؤثرة بعد تسع سنوات حافلة بالإنجازات.
ورفعت جماهير ليفربول “تيفو” ضخماً حمل عبارة “MO 11”، تكريماً للأسطورة المصرية التي حفرت اسمها بأحرف من ذهب داخل النادي، بعدما أصبح أحد أبرز رموزه في العصر الحديث.
وعلى أرضية الملعب، كاد صلاح أن يهدي التقدم لفريقه مبكراً بعدما سدد ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 20، قبل أن يعود ويترك بصمته الأخيرة بقميص ليفربول، عندما صنع هدف التقدم لكورتيس جونز بتمريرة ساحرة أكدت قيمته الفنية الكبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
لكن برينتفورد رفض الاستسلام، ونجح في إدراك التعادل عبر كيفن شايد في الدقيقة 63، لتنتهي المواجهة بنتيجة إيجابية منحت ليفربول بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد إنهاء الموسم في المركز الخامس برصيد 60 نقطة.
وخلال رحلته التاريخية داخل أسوار “أنفيلد”، نجح محمد صلاح في قيادة ليفربول لتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، بفضل أهدافه الحاسمة وأرقامه القياسية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي.
ويأتي هذا الوداع بعد إعلان صلاح في وقت سابق أن الموسم الحالي سيكون الأخير له بقميص ليفربول، بينما لا تزال وجهته المقبلة محاطة بالغموض، في ظل اهتمام عدد من الأندية العالمية بالحصول على خدماته.