كشفت الشرطة، اليوم الخميس، عن شبكة يُشتبه بتورطها في الاتجار بصور ومقاطع فيديو حميمة لنساء وفتيات قاصرات عبر تطبيق "تلغرام"، مقابل مبالغ مالية، وذلك عقب تحقيق سري استمر عدة أشهر وأجرته الوحدة المركزية في لواء الشمال.
ووفقًا لبيان الشرطة، بدأت التحقيقات عقب تلقي بلاغ في مركز 105 التابع لوحدة لاهف 433، المختص بالتعامل مع الجرائم التي تستهدف الأطفال والقاصرين عبر الإنترنت، ما قاد إلى الكشف عن شبكة يُشتبه بأنها حققت أرباحًا مالية كبيرة من بيع المواد وتداولها دون موافقة أصحابها.
وخلال التحقيق، تمكّن المحققون من تحديد هوية المشتبه به الرئيسي، وهو فتى يبلغ نحو 17 عامًا من سكان منطقة الشمال، يُشتبه بأنه أدار مجموعات مختلفة على تطبيق "تلغرام"، وعرض من خلالها صورًا ومقاطع فيديو حميمة لنساء وقاصرات مقابل مبالغ وصلت إلى مئات الشواكل من كل مستخدم، ما مكّنه، بحسب الشبهات، من جمع عشرات آلاف الشواكل.
وأضافت الشرطة أنها اعتقلت، أمس الأربعاء، عددًا من المشتبهين الآخرين، بينهم أصدقاء للمشتبه به الرئيسي، بشبهة التعاون معه في إدارة شبكة أوسع للاتجار بهذه المواد، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من المتضررات لم يكنّ على علم بوصول صورهن ومقاطع الفيديو الخاصة بهن إلى المشتبهين، أو باستخدامها لتحقيق مكاسب مالية.
وفي إطار التحقيق، داهم محققو الوحدة المركزية في لواء الشمال منازل المشتبهين بإدارة الشبكة، فيما استُدعي صباح اليوم عشرات المشتبهين من مختلف أنحاء البلاد للتحقيق، بشبهة شراء المواد المتداولة.
وبحسب الشرطة، تشير الشبهات إلى أن بعض المشترين كانوا على دراية بأعمار القاصرات وبأن المواد تُنشر وتُتداول دون موافقتهن.
ومن المقرر أن تطلب الشرطة تمديد اعتقال المشتبهين الرئيسيين أمام محكمة الصلح في الناصرة، استنادًا إلى نتائج التحقيق، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن جميع المتورطين وملابسات القضية.



