تقارير: لقاء سوري–إسرائيلي قريب برعاية أميركية لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني

بحسب التقارير، يُرجَّح أن يُعقد اللقاء المرتقب في العاصمة الفرنسية باريس، على أن يتناول إلى جانب الترتيبات الأمنية بحث مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة في المناطق العازلة بين سوريا وإسرائيل

|
1 عرض المعرض
تقارير: لقاء سوري–إسرائيلي قريب برعاية أميركية
تقارير: لقاء سوري–إسرائيلي قريب برعاية أميركية
تقارير: لقاء سوري–إسرائيلي قريب برعاية أميركية
(flash90\ الرئاسة السوريّة)
كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، نقلًا عن مصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع، عن تحضيرات جارية لعقد اجتماع قريب بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، بوساطة الولايات المتحدة، بهدف وضع “اللمسات الأخيرة” على اتفاق أمني بين الجانبين.
وبحسب التقارير، يُرجَّح أن يُعقد اللقاء المرتقب في العاصمة الفرنسية باريس، على أن يتناول إلى جانب الترتيبات الأمنية بحث مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة في المناطق العازلة بين سوريا وإسرائيل، ضمن مقاربة جديدة تهدف إلى خفض مستوى التوتر وتحويل مناطق النزاع إلى مساحات تعاون اقتصادي.
"أجواء تفاؤل كبيرة" وأشار المصدر إلى وجود “أجواء تفاؤل كبيرة” قد تفضي، وفق تقديراته، إلى افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام الجاري. ولفت إلى أن الخطة السورية الأولية كانت تقتصر على التوصل إلى اتفاق أمني محدود وافتتاح مكتب ارتباط إسرائيلي في العاصمة السورية من دون صفة دبلوماسية كاملة، غير أن وتيرة التطورات تسارعت تحت ضغط مباشر من الولايات المتحدة، ولا سيما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع ازدياد ما وصفه بـ“الانفتاح السوري” على الخيارات الدبلوماسية.
وأضاف أن دمشق قد ترفع سقف الاتفاق ليشمل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وافتتاح سفارة إسرائيلية، شريطة التوصل إلى تفاهمات تتعلق باندماج الدروز في جنوب سوريا، على غرار التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الأكراد في شمال شرق البلاد، إلى جانب التزام إسرائيلي باحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
ماذا عن هضبة الجولان؟ وفي ما يتعلّق بهضبة الجولان، قال المصدر إن الحكومة السورية ترى أن تسوية “قابلة للتطبيق” قد تشمل عقد إيجار للهضبة لمدة 25 عامًا، مع تحويل المنطقة إلى مشاريع اقتصادية مشتركة و“حديقة سلام”. غير أن هذه الفكرة تبقى شديدة الحساسية، في ظل الموقف الإسرائيلي الثابت الرافض لإعادة أي جزء من الجولان، وفق ما أورد الموقع الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، أشار المصدر إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس السوري أحمد الشرع في مراسم توقيع اتفاق سلام، في حال جرى تذليل العقبات السياسية والأمنية المتبقية.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي من مصادر سورية أو إسرائيلية بشأن هذه الأنباء.